روى عضو التجمع الوطني الديمقراطي باسل غطاس، تفاصيل الفخ الذي حاكه الاحتلال له خلال زيارته قبل أسبوعين الأسيرين وليد دقة وباسل البزرة وما تبع ذلك من حملة للاحتلال ضده.
وخلال مقابلة صحفية، قال غطاس إن ما حصل رسالة سياسية للفلسطينيين، هي أن التعامل معهم يتم من خلال منظور أمني، وأضاف أن ما نسب إليه من تقديم مساعدة للأسير دقة، ليس معيباً ولم يخجل منه.
واستبعد غطاس توقف التحريض ضده وضد حزبه، واضعاً ما جرى بحقه ضمن محاولة تقييد فلسطينيي العام 48، ووضع سقف لنضالهم وتحركهم السياسي.
