تواصل قوات الاحتلال لليوم الـ6 على التوالي إغلاق المدخل الرئيسي لبلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، بالمكعبات الأسمنتية في عقاب جماعي بدعوى إلقاء الحجارة.
ويربط مدخل حزما جنوب الضفة الغربية بوسطها وشمالها وتمرّ خلاله آلاف المركبات يومياً، وبإغلاقه تحوّل خط السير إلى شارع الدوار المجاور في الجهة الجنوبية للقرية.
ويتسبب إغلاق المدخل بالتضييق على أصحاب المحال التجارية، كما يؤثر بشكل سلبي على الحياة الاقتصادية للقرية.
وقالت مصادر محلية، إن اتصالات تجري مع الارتباط الفلسطيني للضغط على الاحتلال لإعادة فتح المدخل.
هذا ويعيش في قرية حزما نحو 8 آلاف مواطن وتبلغ مساحتها 18 ألف دونم لكن الاحتلال استولى على مساحة واسعة منها وأقام عليها مستوطنات من كافة الجهات.
