شارك الآلاف من أبناء الخليل ولاسيما بلدات بني نعيم وبيت أمر وبيت أولا، في تشييع جثامين 4 شهداء، بعد عدة أشهر على احتجازها من قبل سلطات الاحتلال.
ففي بلدة بني نعيم، والتي عمّها الحداد التجاري على روح الشهيدين، سارة الطرايرة وفراس الخضور، شيّع الالاف من أهالي البلدة جثمان الشهيدة الطرايرة إلى مثواها الاخير وسط هتافات غاضبة، ومن ثم قام المشيعيون بتشييع جثمان الشهيد الخضور.
وفي بلدة بيت أمر، خرج أهالي البلدة لتشييع جثمان الطفل خالد بحر أحمد بحر إلى مثواه الأخير بعد الصلاة عليه في المسجد الكبير بالبلدة، وقد عمّ الحداد البلدة.
كما شيّع أهالي بلدة بيت أولا جثمان الشهيد محمد السراحين إلى مثواه الأخير وسط هتافات غاضبة مطالبة بالرد على جرائم الاحتلال.
وطالب المشيّعون في الجنازات الأربعة، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية للتدخل والضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة حتى تتمكن عائلاتهم من دفنها، وإقامة مراسم التشييع اللائقة بالشهداء.
هذا واندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال التي عززت من تواجدها العسكري خلال مراسم تشييع الشهداء الأربعة في الخليل.
وقالت مصادر صحفية لفضائية فلسطين اليوم، إن عدة مواطنين أصيبوا بحالات اختناق جراء مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه الشبان.
