قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، إن السلطات المختصة ألقت القبض على حوالي 10 أشخاص يشتبه بأن لهم صلة بتفجيري اسطنبول، اللذين أسفرا عن مقتل 38 شخصاً وإصابة 155 آخرين بجروح.
وأضاف الوزير أن الانفجار الأول نجم عن عبوة ناسفة وضعت في سيارة تم تشغيلها عن بعد، واستهدف حافلة لرجال شرطة بالقرب من ملعب "فودافون ارينا" في واحد من أحياء وسط اسطنبول بمنطقة بشيكطاش، ليتبعه الانفجار الثاني، "الذي يبدو أن انتحارياً نفذه" فدوى داخل متنزه ماتشكا القريب.
وأشار صويلو إلى أن هناك نحو 27 شرطياً من إجمالي القتلى جراء التفجيرين اللذين وقعا قرب ملعب "أرينا فودافون"، عقب انتهاء مباراة لكرة القدم في مسابقة بالدوري المحلي بين فريقي "بشيكطاش" و"بورصة سبور".
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن قوات الأمن فككت عبوة مريبة خارج استاد كرة القدم عقب وقوع الانفجارين.
وضرب الاعتداء المزدوج منطقة سياحية في اسطنبول، تقع بين ميدان تقسيم الشهير وقصر دولمبهس الإمبراطوري السابق على الجانب الأوروبي من هذه المدينة.
في غضون ذلك أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أول تعليق له على الهجوم أن "الإرهابيين كانوا يسعون إلى أن يكون هناك أكبر عدد ممكن من الضحايا".
وقال أردوغان: "للأسف لدينا قتلى وجرحى، هذه الليلة رأينا مرة أخرى الوجه البشع للإرهاب في مدينة اسطنبول، من الواضح أن هدف العمل الإرهابي الذي وقع فور المباراة بين"بشيكتاش" و"بورصة سبور" كان إسقاط أكبر عدد ممكن من الضحايا".
كما اعتبر أن "اسم المنظمة التي نفذت الاعتداءين ليس له أي أهمية"، مضيفا "يجب ألا يشكك أحد في أننا سنهزم هذه المنظمات الإرهابية وأولئك الذين يقفون وراءها".
