منعت قوات الاحتلال صباح اليوم، الشبان في قرية بدرس غرب رام الله وسط الضفة، من مغادرتها لليوم الثاني على التوالي بعد نصبها لحواجز عسكرية على مداخلها منذ صباح أمس، والتي تربط بدرس بالقرى المجاورة وبمدينة رام الله.
وأوقفت قوات الاحتلال المركبات وقامت بتفتيشها ومنعت الشبان ما دون سنّ الـ25 من الخروج من القرية، بعد التحقيق معهم والتدقيق في بطاقاتهم.
وكانت قوات الاحتلال وزعت بياناً قبل شهرين في قرية بدرس هددت فيه بالتواجد المستمر لدوريات الاحتلال والجنود بدعوى استمرار الشبان بتقطيع الأسلاك الشائكة لجدار الفصل العنصري غربي القرية، محذرةً الأهالي من تكرار تلك الأعمال.
وأقدم شبان قبل أيام على إحراق برج لكاميرات المراقبة للجدار الفاصل، حيث عزز الاحتلال قواته العسكرية وقوات إطفاء الحريق.
