قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن قضية الأسرى ستكون حاضرة بكثافة وحيوية في أعمال المؤتمر السابع لحركة فتح المنعقد يوم 29112016.
وبيّن أن أعداداً كبيرة من الأسرى والأسيرات المحررين سيشاركون كأعضاء في المؤتمر ومرشحين، وعلى رأسهم الأسير مروان البرغوثي الذي يمثل الرمز الوطني لنضال الحركة الأسيرة المشروع من أجل الحرية وإنهاء الإحتلال، ويعبّر عن آلام ومعاناة الأسرى والأسيرات.
وأوضح قراقع أن حضور قضية الأسرى في المؤتمر هي تأكيد أساسي من حركة فتح على مشروعية نضال الأسرى كأسرى حرية، وعلى الوفاء لهم ومساندتهم في نضالهم ضد الإحتلال، ورفض كافة أشكال الضغوط والمساومة للتخلي عنهم او تهميشهم.
وكشف أن ورقة ستقدم للمؤتمر ستتضمن رؤية سياسية وقانونية استراتيجية للتعاطي الفتحاوي مع قضية الأسرى، تشمل التأكيد على مكانتهم وصفتهم القانونية كمقاتلين شرعيين ناضلوا من اجل الحرية والإستقلال.
وأوضح أن الورقة تؤكد أيضاً على أهمية استخدام كافة الأدوات والأجهزة القانونية الدولية للدفاع عن حقوق الأسرى وتوفير الحماية لهم، ومساءلة قادة الاحتلال على جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبت بحق الأسرى، من خلال المحكمة الجنائية الدولية. كما ستشمل الورقة دعوة البرلمانات في العالم للتصدي للقوانين العنصرية التعسفية التي شرعتها حكومة الإحتلال بحق الأسرى.
واضاف أن الورقة ستتضمن التأكيد على دعوة الأمم المتحدة الى إرسال لجان تحقيق حول ظروف الأسرى ومعاملتهم بمعتقلات ومحاكم، وما يتعرضون له من تعذيب وإهمال طبي وعزل وقمع خاصة الأطفال.
