Menu
فلسطين - غزة °26 °17
تردد القناة 10873 v

الرئيس الراحل فيديل كاسترو في سطور

الرئيس الراحل فيديل كاسترو في سطور

توفي رئيس كوبا السابق فيديل كاسترو، مساء أمس الجمعة، في هافانا عن 90 عاماً، كما أعلن شقيقه راوول الذي خلفه في السلطة عام 2006.

وقال راوول كاسترو عبر التلفزيون الوطني، بحسب وكالة "فرانس برس"، "توفي القائد الأعلى للثورة الكوبية في الساعة 22.29 هذا المساء (أمس)".

 

كاسترو في سطور

ولد فيدال أليخاندرو كاسترو روز يوم 13 أغسطسآب 1926 لأسرة ثرية من ملاك الأراضي، تلقى تعليمه في المدارس الكاثوليكية في البداية وكان مجداً في دراسته ومنح لقب أفضل رياضي وهو شاب عام 1944، ثم تخرّج في جامعة هافانا عام 1950 بعد حصوله على درجة الدكتوراه في القانون.

مارس مهنة المحاماة لمدة عامين وخطط للترشح لمقعد في البرلمان الكوبي عام 1952، لكن الإطاحة بحكومة كارلوس بريو ساكاراس على يد فولغنسيو باتيستا أرغمته على عدم الترشح.

عام 1953 حمل كاسترو السلاح ضد نظام باتيستا بعد رفض دعواه القضائية التي اتهمه فيها بانتهاك الدستور، وقاد هجوماً غير ناجح على ثكنات مونكادا العسكرية في سانتياغو دي كوبا وسجن ثم أعفي عنه بعد عامين.

عاش في منفى اختياري بالولايات المتحدة والمكسيك لمدة عامين ثم عاد إلى كوبا عام 1956 على رأس مجموعة أطلقت على نفسها "حركة 26 يوليوتموز" وانضم إلى الزعيم الثوري أرنست تشي غيفارا وأطاح عام 1959 بحكم باتيستا.

بدأ خلاف كاسترو مع الولايات المتحدة عندما أمّم بعض الشركات الأميركية العاملة في كوبا. وفي عام 1960 بدأ يشتري النفط من الاتحاد السوفياتي لسد احتياجات السوق المحلي، وعندما رفضت شركات تكرير النفط الأميركية العاملة في كوبا تحسين شروط تكريرها للنفط وتوفيره في الأسواق أممها كاسترو، ما أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وبدأت كوبا حينها التوجه ناحية الاتحاد السوفياتي.

وفي أبريلنيسان 1961 قادت الولايات المتحدة محاولة فاشلة لإسقاط حكومة كاسترو، منذ ذلك الوقت أصبح كاسترو العدو الأول للولايات المتحدة، وحاولت الاستخبارات الأميركية اغتياله أكثر من 600 مرة كما جاء على لسان أحد الوزراء الكوبين.

خلال فترة حكم كاسترو خطت كوبا خطى واسعة في مجالات عدة منها الرعاية الطبية التي أصبحت في عهده مجانية للجميع، وانخفضت معدلات وفيات الأطفال حتى أصبحت قريبة جداً من الدول الغربية المتقدمة، وكذلك في مجال معرفة القراءة والكتابة التي وصلت نسبتها إلى 98%.

 

العلاقات الكوبية الفلسطينية

كانت كوبا الدولة الأمريكية اللاتينية الوحيدة التي صوتت ضد قرار تقسيم فلسطين الصادر عام 1947. وقد أوضح مندوبها في الأمم المتحدة في ذلك الوقت أنه "يقف موقف المعارضة من مشروع التقسيم رغم الضغط الذي وقع على حكومته".

الموقف الكوبي المتميز لم يكن يعبّر عن سياسة مستقرة للحكومة الكوبية تجاه القضية الفلسطينية، واستمرت الحال هكذا حتى سقطت حكومة باتيستا وجاءت الحكومة الثورية بزعامة فيدل كاسترو عام 1959.

وتبلور الموقف الكوبي المناصر للقضية الفلسطينية تدريجياًً بعدما انضمت كوبا إلى حركة عدم الانحياز التي حددت موقفها من القضية إيجابياً منذ البداية. وتفردت كوبا من بين دول أمريكا اللاتينية بشجب العدوان "الإسرائيلي" صبيحة 5 حزيران 1967 وطالبت بانسحاب "إسرائيل" الشامل والناجز من الأراضي المحتلة.

توالت مظاهر التأييد والدعم الكوبي للقضية الفلسطينية، وتجلى ذلك بزيارة وفد منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة القائد الراحل ياسر عرفات لكوبا من 14-17111974، وبإقامة مكتب دائم لمنظمة التحرير في هافانا، وبالبيانات المشتركة المتتالية التي كانت كوبا طرفاً فيها، وبتصريحات القادة الكوبيين وخطبهم، وبموافق كوبا المؤيدة في منظمة الأمم المتحدة أو خارجها للحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني ومنها حقه في تقرير المصير والعودة وإقامة دولته المستقلة في فلسطين، وبإدانات كوبا المتكررة للصهيونية العنصرية وتنديداتها بممارسات الاحتلال في الأراضي العربية المحتلة.

 

(وكالات)