حذر النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن الحصار المستمر والمشدد الذي تفرضه سلطات الاحتلال على قطاع غزة ينذر بارتفاع معدلات البطالة والفقر المرتفعة أصلاً، وتمتد آثاره لجميع مناحي الحياة ويطال جميع السكان.
وأشار الخضري في تصريح صحفي اليوم الجمعة، إلى أن هذه الآثار المتفاقمة تنعكس على الوضع الإنساني في غزة حيث يتلقى أكثر من مليون مواطن مساعدات إنسانية من مؤسسات دولية وعربية، موضحاً أن هذه المساعدات لا تلبي الحد الأدنى المطلوب للأسر الفلسطينية.
وأكد أن الواقع الاقتصادي أكثر من صعب وكارثي، كما يعاني قطاع الأعمال المنهك بالحصار وتقييد دخول المواد الخام ومواد البناء إلا بكميات محدودة.
وشدد على أن عملية الاعمار ما زالت تراوح مكانها، وآلاف المساكن تنتظر الاعمار مع دخول العام الثالث على نهاية عدوان 2014، وآلاف المشردين في معاناة شديدة.
وأشار إلى استمرار معضلة الكهرباء وآثارها المتفاقمة التي لا زالت تسيطر على واقع الحياة اليومية، وتتصاعد مع فصل الشتاء نظراً للحاجة الملحة لقطاعات حيوية.
وبيّن أن أكثر من 90 % من مياه غزة غير صالحة للشرب، ويتأثر وصولها للمنازل بانقطاع التيار الكهربائي المستمر.
وشدد الخضري على ضرورة العمل الفوري والسريع لإنهاء الحصار وفتح جميع المعابر دون قيود لإنقاذ الوضع الخطير الذي يعاني منه مليوني مواطن.
