نقل مصادر عبرية عن جيش الاحتلال، اليوم، ادعاءات بأن الجيش "طوّر أدوات اضافية لم يعلنها" ووصفها بـ"الهامة" بهدف منع تنفيذ العمليات الفلسطينية ضد أهداف للاحتلال.
وأوضح المصدر أن جيش الاحتلال "يعمل خلال هذه الفترة بشكل قوي ضد محاولات انطلاق عمليات مسلحة من الضفة الغربية، وسيعمل كل ما باستطاعته من أجل التعامل بصورة شاملة ودقيقة مع الخلايا الفلسطينية".
واضاف أن جيش الاحتلال "طوّر أدوات إضافية هامة - دون أن يعلن ما هي- وظيفتها المساعدة من أجل رصد الفلسطينيين وإحباط الخلايا المسلحة، بالإضافة الى ذلك، هناك تطور شامل في البنى التشغيلية في الضفة الغربية" مدعياً ان قوات الاحتلال "جاهزة لاي تصعيد ممكن في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وتطرق المصدر إلى قيام قوات جيش الاحتلال بسد غرفة الأسير يونس عواد في يطا، مدعياً أنه ساعد في تنفيذ عملية بـ"مجمع سارونا التجاري" بـ"تل أبيب"، وأن جيش الاحتلال "يقوم بعدة خطوات ضد منفذي العمليات تشمل مصادرة تصاريح عائلاتهم، وهدم بيوتهم واعتقال مسانديهم"، وغير ذلك.
