كثيرة هي المعالم التي طاولها التدمير أو التخريب منذ مطلع هذه الألفية ، ليست الأثرية فحسب، وإنما التراثية المرتبطة بصورة بلد ما ، ، طالت نيران الحرب الأهلية السورية حرم المسجد الأموي في مدينة حلب السورية الوليد بن عبد الملك عام 715، وهو أكبر المساجد شمال سوريا. فدمرت مئذنته وجداره الجنوبي، كما أحرقت معظم أثاثه. ويذكر أن المئذنة مدرجة ضمن لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة

سوق المدينة الأثري في حلب السورية هو أطول وأقدم سوق في التاريخ، وهو واحد من المعالم الستة المدرجة ضمن لائحة المعالم الأثرية في اليونسكو. يمتد السوق من قلعة حلب مروراً بسوق الزرب وحتى باب أنطاكية، وتتفرع عنه 38 سوقاً جانبية. يحتوي على نحو 5 آلاف دكان ومحل تجاري. غيرت نيران الأزمة السورية معالم السوق الأثرية، ودمرت محاله وحولته إلى سوق منكوب عام 2012.

يعد دير صيدنايا، الواقع في ريف دمشق، من أشهر الأديرة في سورية، وكان مركز استقطاب لعشرات آلاف السياح، إلا أن المعارك الدائرة بين الأطراف المتنازعة في سوريا تركت أثرها عليه عام 2012 عليه، نتيجة تعرضه مراراً لقذائف الهاون. اخترقت قذائف الناحية الشمالية لإحدى غرفه محدثة أضراراً في جدرانه

يعتبر مسجد النصر من أهم المعالم التراثية ذات الطابع الديني في مدينة غزة. بني في فترة الحكم الأيوبي لتخليد ذكرى انتصار المسلمين على غزو أجنبي في معركة وقعت عام 1239 في بيت حانون. لم يسلم جامع النصر من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على مدينة غزة، وتعرض للقصف أكثر من مرة، إلى أن تم تدميره بالكامل عام 2006. الواقع أن جامع النصر يعتبر نموذجاً من بين مجموعة من المساجد والكنائس التراثية التي تعرضت للتدمير والتخريب من قبل الاحتلال الإسرائيلي

طال الدمار معظم المعالم الأثرية العراقية، من بينها المتحف الوطني العراقي الذي تأسس في بغداد عام 1923، إلا أنه انتقل إلى مقره الحالي حيث افتتح رسمياً عام 1966. يحوي المتحف قطعاً أثرية تؤرخ تاريخ بلاد ما بين النهرين، وكان جزء كبير منها قد تعرّض للنهب والتخريب، إلى جانب المخطوطات التاريخية التي تم نشلها من المكتبات الوطنية
تشكل مدافن تومبوكتو التي تعود إلى القرن الحادي عشر أبرز معالم مالي التراثية. تتمتع بقدسية بالنسبة إلى جزء كبير من الشعب المالي، إذ ترقد فيها أجساد مجموعة من القديسين. تعرضت الأضرحة لعدد من الاعتداءات المتكررة إلى أن دمرتها بالكامل مجموعة من الإسلاميين المتشددين كانت قد سيطرت على الحكم في شمالي البلاد. يذكر أن مالي تعاني من اضطرابات منذ استقلالها سببها حركات التمرد الدائمة التي وصلت إلى ذروتها بين 1990 و2009
