شارك العشرات اليوم الأحد، في وقفة دعم وإسناد للأسرى المضربين عن الطعام في معتقلات الاحتلال، بدعوى من مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، وذلك أمام برج شوا وحصري في قطاع غزة.
وتخلل الفعالية عدة كلمات، حيث أكد المشاركون بأننا نقف على أرض غزة اليوم، تلبية لنداء الأسرى في معتقلات الاحتلال، الذين يخوضون إضراب الكرامة ومعركة الأمعاء الخاوية لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري المخالف لكل الأعراف والقوانين الدولية.
وحذرت الكلمات من أن الأسرى المضربين: مالك القاضي، والشقيقين محمد ومحمود البلبول يتعرضون للموت البطيء، حيث باتوا لا يقوون على الحركة ولا الكلام ومنهم من فقد بصره ودخل في غيبوبة، في ظل حالة صمت مدوي تلف المؤسسات الرسمية الفلسطينية، فلماذا لم يتحركوا عربياً ودولياً لنصرة قضية الأسرى، وكذلك في ظل صمت دولي متعمد لما يمارسه الاحتلال ويرتكبه من جرائمه بحق أسرانا وأبناء شعبنا.
وأشارت المتحدثون إلى أنه وخلال الشهر الماضي فقط أكثر سجّل أكثر من 40 اعتداءًا بحق الصحفيين (من اعتقال، اعتداء، إبعاد..).
كما تساءل المشاركون: أين الإعلام العربي والإسلامي من قضية أسرانا البواسل؟ أين هم من انتهاكات الاحتلال وجرائمه؟ وأين المؤسسات الدولية؟ عليهم جميعاً أن لا يأخذوا موقف الحياد أو التأييد لما يقوم به الاحتلال، على المؤسسات الحقوقية والإنسانية أن تقوم بدورها وإنقاذ أسرانا من خطر الموت.
وشددت الكلمات على أن الأسرى حددوا أهدافهم وهم مصممون على إكمال مسيرتهم النضالية، وقرار تجميد الاعتقال الإداري من قبل سلطات الاحتلال جاء للنيل من إرادة الأسرى التي لا تلين.
وأوضح المشاركون أن الاحتلال مستمر في مسلسل انتهاكاته واعتداءاته بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في محاولة للجم الأفواه وإبعاد الصحفيين وأقلامهم وصوتهم لاسيما في ظل انتفاضة القدس وما يجري فيها.
وأشاروا إلى أن العالم يشهد العالم تشييد مرحلة جديدة من المواجهة مع الاحتلال بعزيمة لا تلين حتى النصر، فالمعركة هي ليست فقط لانتصار الحركة الأسيرة لنفسها بل لإسقاط الاعتقال الإداري الجائر.
وفي الختام شددت الكلمات على:
ـ الوقوف الدائم بجانب الأسرى، وتحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم.
ـ دعوة القيادة الفلسطينية للتحرك الجاد وعلى كل الصّعد لإنهاء معاناة الأسرى وفي المقدمة منهم الأسرى المضربين.
ـ دعوة لتنظيم أكبر حملة أعلامية فلسطينية مع الأسرى إلى أن ينالوا الحرية.
ـ تبني استراتيجية إعلامية لدعم قضية الأسرى على كافة المستويات.
ـ دعوة النشطاء ولاسيما نشطاء التواصل الاجتماعي إلى تنظيم حملة لنصرة الأسرى، ولاسيما المضربين منهم وإظهار حجم الخطر الذي يمرون به نظراً لتدهور وضعهم الصحي.
ـ دعوة الاتحادات العربية والدولية للصحفيين، والمنظمات المحلية والعالمية لحماية الأسرى الفلسطينيين.
ـ مطالبة المؤسسالت الحقوقية برصد وتوثيق الانتهاكات بحق الصحفيين، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه السابقة والحالية.
بدورها، تقدمت والدة الأسير مالك القاضي بالشكر والتقدير لأبناء شعبنا على الوقوف إلى جانب الأسرى ونصرة قصيتهم وصمودهم.
كما وتقدمت بالتهنئة لشعبنا وأمتنا بحلول عيد الأضحى المبارك.
وأشارت إلى أن أمهات الأسرى يستمدن القوة والصلابة من الأم الفلسطينية التي ضحّت بفلذات أكبادها في غزة والضفة وكل فلسطين.
وقالت والدة الأسير مالك القاضي بأنه أنهى شهره الثاني من الإضراب عن الطعام، مؤكداً على الحرية رافضاً قرار سلطات الاحتلال بتجميد الاعتقال الإداري فقط.
ودعت والدة الأسير للدعاء للأسرى المضربين: مالك القاضي، والشقيقين محمد ومحمود البلبول، ومواصلة الفعاليات التضامنية معهم حتى ينالوا حريتهم.
(خاص/ موقع فضائية فلسطين اليوم)
