صعد نحو 1.8 مليون مسلم اليوم الأحد، إلى جبل عرفات لأداء الركن الأعظم للحج بعد قضاء يوم التروية.
وسيقضي الحجاج يومهم حتى غروب الشمس في عرفات مرددين التهليل والتكبير والتلبية، ويمضون يومهم في الصلاة وقراءة القرآن الكريم.
ووفق وكالة الأنباء السعودية (واس) تقدّم الجهات المعنية بشؤون الحج أفضل خدماتها لضيوف الرحمن في مشعر عرفات الذي تتوفر فيه الطرق والمظلات وطرق المشاة وجميع الخدمات الأساسية من مستشفيات ومراكز صحية وأخرى إسعافية، ومياه وكهرباء واتصالات سلكية ولا سلكية، ودورات للمياه، إضافة إلى مواد التموين التي تفوق حاجة الحجاج مما يجعلهم يقفون على هذا الصعيد الطاهر في أجواء مفعمة بالأمن والإيمان والطمأنينة.
وينتشر رجال المرور في مشعر عرفات بشكل مكثف يساندهم أفراد الأمن على الطرق المؤدية للمشعر والساحات المحيطة به والشوارع داخل مشعر عرفات؛ لتنظيم حركة سير المركبات والمشاة تدعمهم دوريات أمنية تجوب أرجاء المشعر تمهيداً لتطبيق خطة تصعيد حجاج بيت الله الحرام إلى مشعر عرفات.
وقالت ان قوافل الحجاج الفلسطينيين من ذوي الشهداء ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج انتقلت من مكة المكرمة إلى مشعر عرفات الطاهر.
وأكد رئيس لجنة حجاج فلسطين عبدالعزيز الصالح، نجاح الخطة الخاصة بتصعيد حجاج بيت الله الحرام ضيوف خادم الحرمين الشريفين ذوي شهداء فلسطين إلى مشعر عرفات في وقت قياسي، موضحاً أن التصعيد تم بأفضل حالاته على الطرق المخصصة، شاكراً الجهات المعنية والقائمين على خدمة ضيوف الرحمن في كل القطاعات الحكومية السعودية.
ويقع جبل عرفات على بعد 20 كيلو متر شرقي مكة المكرمة، وتقام عنده أهم مناسك الحج التي تسمى بوقفة عرفة.
