قال حسين أمير عبداللهيان المساعد الخاص لرئيس البرلمان الإيراني في لقاء مع وكالة تسنيم، إنّ السعودية كانت تبحث عن ذريعة لتوتير وقطع علاقاتها مع إيران، وقد دفعت أموالاً لعدة دول من أجل أن تحذو حذوها.
غير انه اكيد في حديثه الصحفي، أنّ السعودية بلدٌ مهم في المنطقة لا يمكن تجاهله، معتبرا ان الأخيرة في حربها على اليمن أرادت أن تثبت وجودها الإقليمي أمام الإدارة الأميركية وأنها قادرة على تنفيذ مهمات.
وأكد عبداللهيان، أنّ طهران لم تغلق الأبواب أمام إعادة العلاقات مع الرياض، لكنها تأمل أن يتجنّب السعوديون اتخاذ قرارات عاطفية، وأن يصححوا من سلوكهم في المنطقة ويفكروا بتعقّل.
