التحق اليوم الطفل أحمد دوابشة الناجي الوحيد من جريمة إحراق عائلة دوابشة في دوما قضاء نابلس بمدرسة البلدة التي باتت تحمل اسم شقيقه الرضيع علي دوابشة.
وفي يومه الأول بدا الطفل أحمد كتوما، ينظر إلى زملائه في الصف الأول الأساسي بصمت، ويرتدي حقيبة تحمل صورة نجوم ناديه المفضل ريال مدريد.
وأوضحت مديرة المدرسة هدى عيد أنه جرى تجهيز كافة احتياجات الطفل أحمد، إذ تم تركيب مكيف هواء في الغرفة الصفية، وتوفير دورة صحية داخلية، إضافة إلى تزويد المدرسة بمرشدة اجتماعية للتعامل معه.
وقد رافق الطفل أحمد وعائلته إلى المدرسة وزير الصحة جواد عواد ووزير التربية والتعليم صبري صيدم.
