استنكرت حركة فتح ـ إقليم القدس، في بيان صدر عنها اليوم، مواصلة قوات الاحتلال مهاجمة المخيمات الصيفية والمراكز الثقافية في مدينة القدس المحتلة، والتي كان آخرها اقتحام المخيم الصيفي المقام في نادي سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
جاء ذلك بعدما قامت قوات الاحتلال بمداهمة مقر النادي محررة مخالفات لمدراء المخيم واستدعائهم للتحقيق، كما وقامت بتصوير الأولاد، فيما طالبت شركة "جيحون الاسرائيلية" التابعة لبلدية الاحتلال المرشدين بدفع الاف الشواكل لتسديد دين على حد زعمهم على مؤسسة النادي، إضافة إلى إزالة الصور المعلقة بالنادي والتي تحمل مشاهد لهدم البيوت واعتقال الأطفال.
واعتبر عدنان غيث امين سر حركة فتح في القدس، هذه الخطوة ضمن سلسلة من الاعتداءات والانتهاكات التي تُمارس ضد المؤسسات الثقافية في مدينة القدس المحتلة. مؤكداً أن الإمعان في الاعتداء على حرية الأطفال وخاصة المقدسيين يتنافى مع أبسط المعايير والمواثيق الدولية والإنسانية.
كما دعا أحرار وشرفاء العالم إلى إعلاء الصوت لتعرية هذا الاحتلال وإجرامه الذي يستبيح كل ما هو إنساني.
