وضعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مخططا تهويديا، يستهدف مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، يشمل المخطط بناء مراكز تجارية ووحدات استيطانية.
ووفقا لما ذكرته اليوم الاثنين صحيفة هآرتس العبرية، فان المخطط تم وضعه من قبل جيش الاحتلال، بحيث يزعم أن المراكز التجارية ستخدم المستوطنين والفلسطينيين وأهالي النقب المحتل، الامر الذي يعني أنه يهدف إلى محو ما يسمى "الخط الأخضر".
كما كشفت "هآرتس" عن وثيقة داخلية تم إرسالها في الأشهر الأخيرة من مكتب الرئيس السابق لما تسمى "الإدارة المدنية" في جيش الاحتلال، العميد دافيد مناحيم، إلى رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات جنوب جبل الخليل، يوحاي دماري، تضمنت تعهدا بالعمل على إقامة عدد من مشاريع البناء الكبرى في هذه المنطقة، وبضمنها مراكز صناعية ومركز طبي ووحدات استيطانية.
وأوضحت الصحيفة العبرية، ان المخطط يشمل اقامة منطقتين صناعيتين، واحدة تجارية في مستوطنة "تينا عوماريم" والثانية "لاحتياجات لوجيستية" في قرب بلدة ترقوميا.
يشار الى ان جيش الاحتلال نفذ في تموز من العام الماضي، عملية مسح لأراض في هذه المناطق من أجل إقامة المراكز الصناعية المذكورة. وأجرت عملية المسح هذه دائرة تابعة لجيش الاحتلال ومسؤولة عن مصادرة اراضي الفلسطينيين لاغراض استيطانية.
هذا وتوقعت هآرتس، أن يقدم وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان، اليوم، موقفه من إخلاء قرية سوسيا، الواقعة في جنوب جبل الخليل. وسيقدم ليبرمان موقفه ردا على التماس قدمته منظمة "حاخامات من أجل حقوق الإنسان"، التي تطالب بتنظيم البناء في القرية الفلسطينية. وطالبت منظمة "ريغافيم" الاستيطانية المحكمة بهدم القرية وإخلاء سكانها لمصلحة المستوطنين.
