أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن 5 أسرى معزولين في معتقل "جلبوع" يعيشون أوضاعاً حياتية في غاية الصعوبة، بفعل السياسة الانتقامية التي تنتهجها "إدارة" الاحتلال في المعتقل بالتعامل معهم، وفقاً لتعليمات وأوامر جهاز "الشاباك" في كيان الاحتلال.
وبينت الهيئة، أن الأسرى المعزولين في "جلبوع"، هم: سلام الزغل، عثمان أبو سنينة، جهاد غيث، فراس السايس، ووليام الخطيب.
وأوضحت أن الانتقام من الأسرى المعزولين لا يقف عند حد العزل، بل تفرض عليهم "إدارة" الاحتلال جملة من العقوبات التي من شأنها أن تجعل حياتهم في غاية التعقيد، كالحرمان من زيارات الأهل، والحرمان من "الكانتينا" أو المياه الباردة، وحرمانهم من الصحف ومتابعة وسائل الإعلام.
واشتكى الأسرى المعزولون من سياسة الإهمال الطبي وتقديم العلاجات اللازمة للمعزولين، ومنعهم من استخدام المراحيض سوى لربع ساعة فقط، ومن طول المدة التي يقضونها معزولين مغيبين عن العالم، التي قد تصل لعدة أشهر وأحياناً سنوات.
وطالبت الهيئة كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية بضرورة متابعة ملف الأسرى المعزولين في معتقل "مجدو" وجميع معتقلات الاحتلال، لأن ما يتعرضون له وما يفرض عليهم يأتي في سياق الجرائم الممنهجة والمخالفة لكل المواثيق والاتفاقيات الدولية.
