أعلنت الأمم المتحدة عن تعليق إيصال المساعدات إلى ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا بشكل مؤقت، بعد تعرض قافلة مساعدات إنسانية لهجوم وإصابة شخصين.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، في بيان، إن مسلحين مجهولين هاجموا القافلة يوم امس الخميس لدى عودتها إلى مايدوغوري من مهمة لإيصال المساعدات في باما، مما أدى إلى إصابة أحد موظفي "يونيسيف" ومتعاقد مع المنظمة الدولية للهجرة.
وأضافت "يونيسيف": "علقت الأمم المتحدة مؤقتا مهام المساعدة الإنسانية انتظارا لمراجعة الوضع الأمني".
من جهته ذكر المتحدث باسم الجيش النيجيري ساني عثمان أن قوات كانت ترافق القافلة الإنسانية، عندما هوجمت بواسطة "من يشتبه بأنهم فلول بوكو حرام"، وأن اثنين من الجنود و3 مدنيين أصيبوا.
وتعتبر ولاية بورنو معقل جماعة "بوكو حرام" التي تشن هجمات دامية في نيجيريا، وتقاتل قوات الجيش في نيجيريا والنيجر والكاميرون.
وكانت "يونيسيف" اكدت في وقت سابق من هذا الشهر، إن نحو ربع مليون طفل في بورنو يعانون سوء تغذية يهدد حياتهم، وإن حوالي واحد من بين 5 سيموتون إذا لم يتلقوا العلاج، فيما أفادت منظمة أطباء بلا حدود، أن أطفالا يعانون سوء التغذية الحاد يموتون بأعداد كبيرة في شمال شرقي نيجيريا، التي توشك فيها إمدادات الغذاء على النفاد.
