استشهد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال اليوم الثلاثاء، في مواجهات مع الاحتلال في بلدة الرام شمال القدس..
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الطفل محيي صدقي الطباخي (12 عاما) بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليه خلال مواجهات شهدتها بلدة الرام شمال القدس المحتلة مساءً.
وقالت مصادر طبية "إن الطباخي أصيب برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في صدره، أدت إلى توقف القلب عن العمل دون أن تخترق وتدخل إلى جسده، حيث نقل إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله وهو بحالة حرجة، هذا ولم تفلح جهود الأطباء في إنقاذ ليعلن عن استشهاده في وقت لاحق".
وأوضحت المصادر "أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على أطفال في الرام خلال مواجهات خفيفة شهدتها البلدة، ما أدى لإصابة 2 أحدهما الطباخي الذي ارتقى، وآخر أصيب بعيار مطاطي في الرأس ووضعه مستقر"_حتى لحظة نشر الخبر_
في السياق، تجمع عدد كبير من أهالي بلدة الرام في محيط مجمع فلسطين الطبي بعيد الإعلان عن استشهاد الطفل الطباخي، مرددين هتافات غاضبة تدعو إلى الثأر لدماء الشهيد.
في الأثناء، أعلنت سلطات الاحتلال نيته تسليم جثمان الشهيد أنور السلايمة الذي أعدمه جنود الاحتلال في بلدة الرام بدعوى محاولته تنفيذ عملية دهس لقوة عسكرية وسط الأربعاء الماضي.
وأوضحت مصادر صحفية أن وفدا من عائلة الشهيد السلايمة توجه إلى معهد أبو كبير في مدينة يافا المحتلة العام 48 للتعرف على جثمان نجلهم.
وباستشهاد الطباخي يرتفع عدد شهداء انتفاضة القدس إلى 229 منذ اندلاعها مطلع شهر تشرين أول/ أكتوبر 2015م.
