نفت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، نقل الأسير بلال كايد للمستشفى، مؤكدة أنه لا يزال يقبع في عزل معتقل "عسقلان"، بوضع صحي صعب.
وأشارت إلى أن كايد يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 31، ويرفض شرب الماء والمدعمات والخضوع للفحص الطبي، فيما يواصل 300 أسير من الجبهة الشعبية تحركاتهم إسناداً لبلال.
هذا وتسود المعتقلات حالة من التوتر الشديد عقب قيام قوات القمع باقتحام غرف المعتقلين، ونقل المتضامنين إلى زنازين أخرى ومصادرة أدواتهم الكهربائية وفرض غرامات عليهم بقيمة 600 شيكل.
في السياق ذاته، نفى عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية مسؤول لجنة الأسرى بغزة، علام كعبي، ما أعلنته هيئة شؤون الاسرى والمحررين في بيانٍ لها اليوم، عن نقل الأسير بلال كايد المضرب عن الطعام إلى المستشفى، معتبراّ أن هذا الخبر قديم.
ودعا الكعبي في تصريحٍ لـ"الهدف"، هيئة شؤون الأسرى والمؤسسات المعنية إلى توخي الدقة والحذر فيما تنشره بخصوص قضية الأسير بلال كايد، واستقاء الأخبار من مصادرها الرئيسية المخولة بالتعاطي مع هذا الموضوع وهي محامي مؤسسة الضمير، وقيادة الجبهة.
وشدد الكعبي أن هكذا أخبار تساهم بطريقة سلبية في إرهاق أهل الأسير، داعياً الجميع بأن يعبّروا عن دعمهم ومساندتهم للأسير بلال كايد من خلال الخروج من حالة التسابق للحصول على السبق الإعلامي على حساب مشاعر أهله.
