"نحلة تحوّم فوق الرأس ولا تكفّ عن الطّنين".. هذا الوصف يناسب تماماً أصحاب الشخصية اللحوحة، خصوصاً من السيدات اللاتي يتقنّ فن "الزّن" كوسيلة للضغط على الزوج للخضوع للمطالب مللاً من الحديث المتكرر في نفس الموضوع، فسرعان ما يرفع الزوج الراية أمام هذا السلاح.
إذا كنت تذوبين في هوى الإلحاح كي يتم تنفيذ مطالبك كاملة، وتعتقدين أن هذا هو الطريق الأقصر للوصول إلى هدفك، أجيبي عن الأسئلة الآتية بصراحة قبل أن يسمّيك الآخرون بـ"الزنانة".
كل أفراد أسرتك عادة لا يأخذون الرسائل التليفونية من الذين يتصلون بك بالشكل الصحيح، وعادة ما تكون هذه الرسائل غير واضحة المعالم، باختصار لا تعرفين بالضبط مَن الذين اتصل بك، وأي شيء يطلبه منك، هل:
أـ تشترين جهاز الإجابة على التليفون ليتلقى بالنيابة عن أفراد أسرتك المكالمات التليفونية الخاصة بك؟
ب ـ تتركين تعليمات مشددة قبل أن تخرجي لكل من في البيت ليكتبوا بوضوح مَن الذين طلبوك وأرقام تليفوناتهم؟
ج ـ تقولين لهم بكل صراحة: إذا لم يفعلوا ذلك، فإنك ستعاملينهم بالمثل؟
بصفة عامة، هل تعتقدين أن كل من حولك:
أـ يفعل بالضبط ما تطلبينه منهم.
ب ـ يفعل بالضبط ما تطلبينه منهم من وقت إلى آخر.
ج ـ دائماً يحتاجون إلى تذكير مستمر من وقت إلى آخر ليفعلوا ما تطلبينه منهم.
طلب منك مديرك في العمل إنجاز أمر ما، وعند تنفيذه وجدته غاية في الصعوبة:
أـ تخبرين مديرك منذ البداية بعدم قدرتك على إنجاز الأمر.
ب ـ تصرّين على إنجاز جزء منه وتعتذرين عن إنجاز الباقي.
ج ـ لا تستسلمين لصعوبة الأمر، وترفضين الانسحاب منه.
إذا طلبت من زوجك أن يصطحب الأولاد في نزهة أسبوعية مرة واحدة على الأقل هل:
أـ لا تهتمين بالأمر إذا لم يفعل ذلك وتقدمين له الأعذار إن أمكن.
ب ـ تقومين أنت بهذه المهمة إذا تناسى أحياناً.
ج ـ تقولين له إنه يجب أن يهتم بأولاده مثلما تهتمّين أنت بهم.
ابنك الذي في سن المراهقة، طلبت منه أن يقوم بترتيب غرفته، هل:
أـ تقولين له إن الحياة ستكون أسهل وأبسط إذا قام بهذا العمل.
ب ـ تكررين طلبك هذا بهدوء وأدب.
ج ـ تصرخين فيه وتهددينه بأنك ستلقين بملابسه بعيداً إذا لم يقم هو بهذه المهمة.
أخذ زوجك يوماً إجازة من عمله فجأة، فهل:
أـ تبرّرين أن العمل والإرهاق هما السبب، وأنه يحتاج إليها فعلاً.
ب ـ لا تفكرين في الأمر كثيراً.
ج ـ تصرّين على أن الإجازة لسبب أو هروب من أمر ما، وأن هناك ما يخفيه عنك.
عموماً، هل تشعرين أنك:
أ- محبوبة.
ب ـ الآخرون في حاجة إليك؟
ج ـ الآخرون لا يقدّمون لك الشكر دائماً؟
تقدمت لمسابقة فنية أو شعرية بعمل مميز، لكنك حصلت على الجائزة الثانية، بالرغم من ثناء من حولك عليه، وأنه يستحق المرتبة الأولى، فهل:
أـ ترضين بجائزتك وتسعدين بها، وتتمنين حظاً أفضل في مرة مقبلة.
ب ـ تحاولين معرفة وبحث أسباب تفوق عمل آخر عليك.
ج ـ تتقدمين بشكوى للمسؤولين لإعادة فرز النتائج من جديد.
في حياتك العملية هل تجدين:
أـ من الأفضل أن تقومي بنفسك بالعمل المطلوب، أسهل من أن تطلبي ذلك من الآخرين.
ب ـ لا تواجهين المتاعب إذا تركت العمل للآخرين يقومون به.
ج ـ لا شيء يتم إنجازه من دون إشرافك.
طلبت من صديقتك سؤال زوجها عن أمر ما يختص بعمله، فهل:
أـ تنتظرين اتصالها لتخبرك بالرد.
ب ـ بعد مرور بعض الوقت ترسلين لها رسالة للتذكير بالأمر.
ج ـ تتصلين بها كل نصف ساعة فغالباً ما ستنسى الأمر وتهمله بلا متابعة.
أثناء تسوّقك في السوبرماركت، حدث خلاف بين البائع وإحدى الزبونات، وكان الحق مع البائع، فهل:
أـ لا تتدخّلين بالأمر ما لم يطلب منك ذلك.
ب ـ تقفين مهتمة ومستمعة للخلاف كاملاً لتعرفي النتيجة.
ج ـ تتدخلين من تلقاء نفسك، وكأنك طرف في الخلاف من دون أن يطلب منك أحد ذلك.
احسبي النتيجة
- إذا كانت معظم إجاباتك (أ)، فإنك إنسانة محبوبة جداً، لا تجيدين فن "الزن"، وتأخذين الأمور ببساطة شديدة جداً.. بعض الناس يمكن أن يصفوك بالسلبية، لكن هذه الصفة لا تلتصق بك، فأنت في النهاية إنسانة عملية سهل التعامل معها.
- أما إذا كانت غالبية إجاباتك (ب): فأنت إنسانة منضبطة جداً، لكن في الوقت نفسه تؤمنين بمبدأ "عشْ ودعْ غيرك يعش".
إذا وجدت شيئاً لم يتم، فإذاً تنتظرين حتى يأتي الشخص المطلوب منه أن يفعل هذا الشيء ليفعله، لذلك فأنت أيضاً إنسانة متوازنة تعرفين كيف تتصرفين في الوقت المناسب.
- إذا كان معظم إجاباتك (ج): فإنك تأخذين الحياة بشكل جاد جداً، تؤمنين بأن أي شيء لا يمكن أن يتم بالشكل الصحيح والشكل الذي تريدينه ما لم تقومي أنت بنفسك بإنجازه.. لا يمكن أن تمنعي نفسك من تذكير الآخرين من وقت إلى آخر بما تريدينه، لهذا فإنك بهذا المعنى "زنانة"، حاولي أن تهدئي بعض الشيء، فالحياة قصيرة جداً.

