شيع أهالي محافظة قلقيلية اليوم الثلاثاء، جثمان الطفل ريان محمد شريم الذي استشهد في الهجوم على مطار أتاتورك في مدينة إسطنبول التركية الأسبوع الماضي.
ووري شريم البالغ 3 سنوات في مقبرة قلقيلية إلى جانب والدته سندس الباشا التي قضت في الهجوم ذاته.
وقضى الطفل بعد أيام من التفجير جراء إصابة بالغة في الرأس، ولا يزال والده يتلقى العلاج في أحد المستشفيات التركية حيث وصفت إصابته بالمتوسطة.
