أصيب 35 شخصا بالرصاص المطاطي بينهم الصحفي أسيد عمارنة خلال مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال لليوم الثاني على التوالي داخل المسجد الأقصى المبارك.
وأوضحت المصادر أن جنود الاحتلال أغلقوا أبواب المصلى القبلي بالسلاسل الحديدية وحاصروا المصلى المرواني كما اعتدوا على عدد من الصحفيين.
وتأتي هذه التطورات بعد اقتحام مجموعات كبيرة من قوات الاحتلال الحرم القدسي تمهيدا لدخول المستوطنين بأعداد كبيرة من جهة باب المغاربة.
من جهتها، رأت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، في اقتحامات قوات الاحتلال للمسجد الأقصى واعتداءاتها على المصلين إمعانا في انتهاك حرمة المسجد والشهر الفضيل.
وأكدت الهيئة في بيان "أن اقتحامات المستوطنين للمسجد، تعكس التطرف الإسرائيلي والإصرار على استفزاز مشاعر المسلمين خلال العشر الأواخر من شهر رمضان".
وندد البيان بالفكر الصهيوني الداعي إلى انتهاك حرمة الأديان، كما شجب الاعتداء على المقدسات ودور العبادة وعدم الاكتراث لجميع القوانين والأعراف الدولية الداعية لحمايتها.
