اقتحمت مجموعة من المستوطنين يتزعمها الحاخام المتطرف "يهودا غليك" باحات المسجد الاقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وسط حراسة أمنية مشددة من قبل قوات الاحتلال.
ويعتبر هذا الاقتحام، الاول من نوعه للحاخام المتطرف غليك، بعدما اصبح عضواً في كنيست الاحتلال الإسرائيلي عقب استقالة العضو موشيه يعلون.
وكان قد تعرض غليك في شهر تشرين أول من العام الماضي لمحاولة اغتيال، نفذها الشهيد معتز حجازي، الذي أطلق عليه 3 رصاصات في الصدر، لكنه نجا رغم إصابته بجروح خطيرة.
