رحبت القوى الوطنية والإسلامية بنداء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأسبوع الماضي لاستئناف جهود المصالحة الفلسطينية الداخلية، والذي عبّر خلاله عن استعداد مصر لمواصلة دورها لتحقيق الوحدة.
وأكدت القوى الوطنية والإسلامية خلال اجتماع لها في غزة اليوم الأحد 2252016، بمكتب العلاقات الخارجية في حركة الجهاد الإسلامي، على تقديرها العالي لهذه الدعوة مشددة على أهميتها للمساهمة في إنهاء الانقسام وتطبيق ما تم الاتفاق عليه، بين القوى الوطنية والإسلامية كافة.
من جهة أخرى، عبّرت القوى عن تعازيها الحارة لجمهورية مصر العربية قيادة وشعباً بضحايا الطائرة المصرية، متمنية حياة آمنة ومستقرة لشعب مصر الشقيقة، لتستعيد القاهرة دورها ومكانتها في دعم قضية الشعب الفلسطيني العادلة.

