شيعت الجماهير الفلسطينية مساء اليوم الجمعة، جثماني الشهيدين بشار مصالحة وعبد الرحمن رداد في قلقيلية وبلدة الزاوية قضاء سلفيت بالضفة الغربية المحتلة، بعد تسليمهما من قبل الاحتلال للجانب الفلسطيني عقب احتجاز دام أكثر من شهرين.
وكان مصالحة استشهد في الـ8 من شهر آذار/مارس الماضي بعد تنفيذه عملية طعن في مدينة يافا أدت إلى مقتل مستوطن وجرح أكثر من 10 آخرين. فيما ارتقى الشهيد رداد في التاريخ نفسه بعد إطلاق أحد المستوطنين النار عليه في محل تجاري في "بتاح تكفا" بتل أبيب بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن.
ويشار إلى أن 13 جثمانا تعود لشهداء انتفاضة القدس، ماتزال سلطات الاحتلال تواصل احتجازها في البرادات.
