شارك الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني، عصر اليوم الخميس، في مهرجان "العودة الكبرى" في النقب المحتل، إحياءً للذكرى الـ68 لنكبة فلسطين.
وطالب المشاركون في المهرجان بتقديم مجرمي الحرب من كيان الاحتلال إلى المحاكم الدولية، مؤكدين على حق أبناء شعبنا بالعودة إلى ديارهم.
هذا وشددت الكلمات خلال مهرجان "العودة الكبرى"، على وحدة أبناء شعبنا، وحدة الأرض والتراب الوطني والهم الوطني، وأن النقب لم ولن يكون وحيداً أمام مخططات الاحتلال الرامية لمصادرة أرض أهلنا وهدم بيوتهم، وأن هذا التزام وتعهد من كافة أبناء شعبنا بعدم ترك أهلنا في النقب وحيدين يقارعون مخططات الاحتلال العنصرية.
وكذلك أكدت الكلمات على الوحدة بين كل أبناء شعبنا وقواه في مواجهة مخططات الاحتلال العنصرية في كل مدن الضفة والقدس والقطاع والأراضي المحتلة، ومحاولات تقسيم الأقصى واستمرار استهدافه من قبل المحتل ومستوطنيه.
وحذرت الكلمات من "مساعي الاحتلال لتقسيمنا إلى مسيحيين ومسلمين ودروز وعرب وبدو وحديثاً آراميين، ونحن نؤكد أننا شعب واحد ودمنا واحد وأرضنا واحدة، ولن نتنازل عنها".
ودعت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية إلى المشاركة الواسعة في جميع فعاليات إحياء الذكرى الـ68 لنكبة فلسطين.
وأكدت أن من حق شعبنا العودة إلى دياره وأرضه التي هجّر منها، كما هو حق أهلنا في النقب بالعودة إليه، والذين تم تهجير مئات الآلاف منهم إلى سيناء والأردن.
وقال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، إن: "الهدف من هذا المهرجان في النقب المحتل التأكيد على حق العودة"، مضيفاً: "لا نقبل مزاعم الاحتلال بأن حق شعبنا هو الشذوذ، هذه فرية لا نرضى بها، بل إن الاحتلال هو الشذوذ، والاستيطان ومصادرة الأراضي هو الشذوذ".
وقال: "مازالت أصوات النكبة تتعالى، وأنين الأطفال وصرخات النساء تعلو فوق كل المجازر التي نفذتها العصابات الصهيونية"، و"لا يمكن إصلاح آثار وأضرار النكبة إلا بعودة اللاجئين إلى ديارهم"
وأشار بأن "شعبنا يقف اليوم أمام العنصريين، فالاحتلال لا يخشى أن يتحول إلى "دولة أبرتهايد"، والعالم يتلوى بـ"الديمقراطية الإسرائيلية" المزيفة".
وأضاف فيما يتعلق باستهداف أبناء شعبنا بالاعتقال والتنكيل والقتل: "لا للاعتقال وألف تحية للشيخ رائد صلاح والأخ سعيد نفاع اللذين يواصل الاحتلال اعتقالهما، وألف تحية للشباب الذين اعتقلهم الاحتلال بسبب مواقع التواصل الاجتماعي، لإسكات صوتهم، صوت الحق في مواجهة الظلم والقتل والتشريد والاستيطان والمصادرة".
وخلال المهرجان، تم توزيع أكياس من الرمل على شخصيات عدة في الداخل المحتل والضفة والقدس، واستقدمت أكياس الرمل كتعبير رمزي عن الوحدة من الجليل، والمثلث، والنقب، والساحل الفلسطيني، ومناطق عدة في فلسطين، وتم خلط تلك الرمال ببعضها تأكيداً على وحدة أبناء شعبنا في مواجهة مخططات الاحتلال ومستوطنيه، وتأكيداً على حق العودة إلى فلسطين، ورفض التهجير والإحلال.
جدير بالذكر، أن الفعالية نظمت من قبل جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، وبدعم من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية.
(خاص/ موقع فضائية فلسطين اليوم)
