تفاعلت اليوم قضية اللقاء العلني الذي جمع رئيس الاستخبارات السعودي الأسبق الأمير تركي الفيصل مع مستشار الأمن القومي السابق لحكومة الاحتلال يعقوب عميدرور خلال مناظرة بينهما بتنظيم معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.
وخرج الفيصل خلال المناظرة بتصريحات من قبيل: "السلام مع إسرائيل حصانة للعرب"، لاقت إدانات واسعة وجديدها من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي اعتبرتها جزءا من عملية تطبيع متدحرجة مع الاحتلال لا سيما أنها لم تلق إدانة رسمية سعودية.
