Menu
فلسطين - غزة °26 °17
تردد القناة 10873 v

أهالي غزة يشيعون جثامين أطفال عائلة الهندي

أهالي غزة يشيعون جثامين أطفال عائلة الهندي

شيّع أهالي قطاع غزة 3 أطفال لقوا مصرعهم، جراء اندلاع حريق كبير بمنزل عائلة الهندي، في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.

وأفادت مصادر طبية، أن الأطفال الثلاثة هم: يسرى (3 أعوام)، ورهف (عامان)، والرضيع ناصر (شهران)، وقد وصلوا إلى مشفى الشفاء جثثاً متفحمة، فيما اصيب 3 أطفال آخرين، وصفت إصاباتهم بالمستقرة.

وقال الدفاع المدني في غزة إن الحريق نجم عن اشتعال الشموع في المنزل مع تسرّب غاز الطهو، واصفاً أضرار الحريق بالكبيرة.

وحمّلت حركة الجهاد الإسلامي المسؤولين عن أزمة الكهرباء المفتعلة في قطاع غزة مسؤولية الحريق الذي اندلع في منزل عائلة آل الهندي في مخيم الشاطئ وأدى إلى مصرع 3 أطفال.

وأوضح داوود شهاب، مدير المكتب الإعلامي لحركة الجهاد في قطاع غزة، أن الجميع يتحمّل مسوولية الحادث الأليم، وإذا كانت الجامعة العربية لا تحرك ساكنا لإنقاذ أهالي غزة ورفع المعاناة عنهم، فإن هناك ما يمكن فعله من قبل السلطة والفصائل.

وقال إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن وفاة أطفال عائلة الهندي، إثر حريق شبّ في منزلهم، تتحمّل سلطات الاحتلال مسؤوليتها كإعدامها للشهداء بدم بارد.

وأضاف هنية بكلمة له خلال تشييع الأطفال الثلاثة، أن السلطة الفلسطينية وحكومة رامي الحمد الله؛ تتحملان مسؤولية الحريق الذي اندلع في المنزل نتيجة استمرار أزمة الكهرباء في القطاع، مؤكداً وقوف الحركة إلى جانب والد الأطفال ومدها يد العون له.

كما حمّل عدد من الفصائل الفلسطينية كل من يشارك في حصار القطاع ويحرمه من أساسيات الحياة الإنسانية، مسؤولية جريمة حرق الأطفال الثلاثة في غزة.

وقالت الجبهة الشعبية إن الجريمة جاءت نتاج استمرار أزمة التيار الكهربائي، بعدما أدارت حكومة التوافق والحكام في غزة الظهر لمعاناة المواطنين وحقوقهم الإنسانية.

ونعت الجبهة الديمقراطية الأطفال الثلاثة، وحمّلت الحكومة والسلطة المسؤولية عن حرقهم.

من جهتها، جددت لجان المقاومة دعوتها لجميع الأطراف بإعطاء هموم ومعاناة المواطنين المحاصرين في قطاع غزة الأولوية لإنهائها أو التخفيف من حدتها ووقعها المؤلم.

 

(موقع/ فضائية فلسطين اليوم)