انتشرت في قطاع غزة مؤخرا، ظاهرة إنشاء المطاعم كوسيلة استثمارية جديدة في ظل الواقع الاقتصادي الصعب الذي يعانيه القطاع المحاصر.
وأظهرت مشاهدات محلية أن عددا كبيرا من أصحاب رؤوس الأموال اتجهوا إلى البحث عن مجالات أكثر استقرارا وأمنا للاستثمار، من بينها إنشاء المطاعم، غير أن الظاهرة فاقت حاجة السوق المحلي، ما أدى بكثير منها إلى الإغلاق.
هذا ويعاني قطاع غزة معدلا مرتفعا في البطالة ازداد بعد العدوان "الإسرائيلي" الأخير في تموز/ يوليو 2014م، ليصل إلى معدل 60% وفقا لتقارير وأرقام متطابقة في العام 2016م.
