شيع أهالي مدينة أم الفحم مساء اليوم جثمان الشاب محمد سعادة الذي قضى جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين، أمس الجمعة.
وانطلق موكب التشييع من منزل الشاب في حي البير إلى مسجد الحي للصلاة على جثمانه، قبل مواراته في ثرى مقبرة الإغبارية.
وكان سعادة قتل قبل ساعات فقط من مقتل الشاب حسين محاجنة بالرصاص أيضا وعلى بعد أمتار من مسرح الجريمة الأولى.
في غضون ذلك، أعلن عن إضراب شامل في المدينة غدا حدادا على فقيديها سعادة ومحاجنة.

