قال أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن رئيس السلطة محمود عباس يحول الخلافات السياسية إلى عقوبات بقراره تـجميد مخصصات الجبهة من الصندوق الوطني الفلسطيني.
وأكد أبو أحمد فؤاد أن كل الضغوط التي تجري ممارستـها على الجبهة الشعبية لم تخضعها، مشددا على رفضها كل القرارات الانفرادية التي يتخذها عباس.
وأضاف أن قرار أبي مازن جاء بعد اعتراض الجبهة على إرساله وفد تعزية بضابط إسرائيلي ارتكب جرائم، وبعد موافقة السلطة على قرارات وزراء الداخلية والخارجية العرب تجاه حزب الله.
من جهتها، جددت حركة الجهاد الإسلامي رفـضها قرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقف المخصصات المالية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وخلال مقابلة خاصة مع قناة فلسطين اليوم، دعا القيادي في الحركة خالد البطش إلى إعادة النظر في هذا القرار وزيادة دعم الفصائل الفلسطينية.
من جانبه، دان المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري من جهته وقف المخصصات المالية للجبهة الشعبية من الصندوق الوطني الفلسطيني، ودعا إلى التراجع عن هذا القرار.
بدوره، اعتبر القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية نبيل دياب، أن هذه الخطوة تعمق الخلافات وتـزيد حالة الشرخ والتصدع السياسي في الشارع الفلسطيني، وتـزيد عدم التقارب في وجهات النظر، داعيا إلى التوقف عن خطوات كهذه.
