أطلقت حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة فعاليات يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق 17 من نيسان/ أبريل من كل عام.
وخلال مؤتمر صحفي تخلله مهرجان خطابي أمام بيت الأسير محمد عرندس في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، جددت حركة الجهاد الإسلامي تأكيدها التمسك بحرية الأسرى، وبذل كل الجهود الممكنة لتحريرهم من معتقلات الاحتلال.
كما أكدت أن "بندقية المقاومة مشروعة في وجه الاحتلال حتى تحرير الأسرى".
وفي تصريح خاص لفضائية فلسطين اليوم، طالب بعض عوائل الأسرى؛ المقاومة بتفعيل أدواتها لتحرير الأسرى بعيداً عما اعتبروه بـ"التواطؤ الدولي والعربي الحاصل".
وقالت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ إن برنامج فعاليات مناسبة يوم الأسير الفلسطيني، لن يقتصر فقط على يوم الـ17 من الشهر الجاري، مؤكدة أنها ستذهب بحراكها إلى بعد من ذلك.
وأشارت إلى أن هناك مجموعة من الفعاليات منها ما هو إسناداً للأسرى المرضى، ومنها ما هو دعماً وإسناداً للأسيرات المناضلات، كما ستكون هناك فعاليات مركزية لمختلف أسرانا الأبطال داخل معتقلات الاحتلال.
وقالت إن تلك الفعاليات تهدف إلى تحشيد وتجييش أكبر عدد ممكن من أبناء شعبنا الفلسطيني، تضامناً ودعماً لقضية الأسرى العادلة.
وأكدت مهجة القدس أن سلسلة الفعاليات التضامنية مع الأسرى ستتوّج بمهرجان وطني كبير أمام مقر الصليب الأحمر في غزة، بمشاركة كافة الفصائل والقوى الفلسطينية.
(موقع/ فضائية فلسطين اليوم)
