كشف تقرير صادر عن منظمة "إسرائيلية" اليوم الإثنين، تزايد عدد الشركات التي نقلت مصانعها من مناطق صناعية بمستوطنات الضفة الغربية إلى داخل الأراضي المحتلة العام 48 خوفا من مقاطعة منتجاتها في الأسواق العالمية.
وأضافت المنظمة أن تنامي حركة المقاطعة الدولية المعروفة بـ BDS في العالم دفع الشركات إلى نقل مصانعها إلى داخل أراضي الـ48، لافتة إلى أن الاحتلال واللوبيات المناصرة استغلت ما يجري في أوروبا من هجمات، لتضييق الخناق على الناشطين في مجال الدعوة للمقاطعة عبر خطوات رسمية أوروبية وأميركية تهدف إلى وأد نشاط الحركة.
