تمكنت ساعة «أبل» الذكية من حماية مستخدميها صحياً، ونجحت في تنبيه العديد منهم إلى أعراض مرضية كان من الممكن أن تودي بحياتهم لو لم يتم التنبه لها، فيما يجري العمل على تطوير هذه الساعة لتصبح قادرة على الاتصال بشكل تلقائي مع الإسعاف أو سلطات الطوارئ في حال رصدت بيانات خطرة.
وتقوم الساعة بمراقبة الحالة الصحية لحاملها على مدار الساعة، بما في ذلك درجة حرارة الجسم، وضغط الدم، ودقات القلب، وتحتفظ بالبيانات السابقة، كما أنها تعطي تنبيهات لصاحبها عندما ترصد أي حركة غير طبيعية في الجسم، فيما ترتبط الساعة بتطبيق على الهاتف المحمول يقوم أيضاً بتخزين البيانات ويمكن أن ينقلها أيضاً.
وتقول جريدة «دايلي ميل» البريطانية أنه يجري حالياً تطويرُ تطبيق خاص بالمرضى على الهاتف الذكي ليرتبط أيضاً بالساعة، حيث من المفترض أن يتمكن التطبيق من تلقي البيانات الصحية من الساعة الذكية، ويقوم بالاتصال تلقائياً بخدمات الإسعاف فور تلقيه بيانات تشكل خطورة على حياة المستخدم، مثل الارتفاع الكبير في ضغط الدم.
وفي حال تمكن المطورون من إنجاز هذا التطبيق بفعالية فإنه من الممكن أن تساهم الهواتف الذكية والساعات المرتبطة بها في الحد من حالات النوبات القلبية التي تمثل واحدة من الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم.
يشار إلى أن الساعات الذكية التي أنتجتها شركة «أبل» الأمريكية تفوقت على هواتف «آيفون» المرتبطة بها أصلاً، إذ أظهرت دراسة حديثة أن درجة رضا المستخدمين إزاء الساعة الذكية أعلى من رضائهم إزاء هواتف «آيفون».
وتبيّن من الدراسة أن نسبة الرضا عن ساعة «أبل» الذكية في أوساط المستخدمين العاديين تبلغ 97 ٪ مقارنة مع نسبة رضا لا تتجاوز 92 ٪ في أوساط مستخدمي هواتف «آيفون» ونسبة رضا لا تتعدى 1 ٪ في أوساط مستخدمي أجهزة الحاسوب اللوحية «آيباد».
وقال مسؤول الدراسة بين باغارين إن «النتائج كانت مفاجئة بسبب أن مثل هذا الارتياح لمنتج جديد يعتبر مبكراً جداً، وليس طبيعياً أن يكون بهذا المستوى من الارتفاع».
ويتوقع باغارين أن تتمكن شركة «أبل» من تحقيق مبيعات عالية لساعاتها الذكية.
وبهذه المعلومات فان التوقعات تشير إلى أن الساعة الذكية ستشهد انتشاراً واسعاً على مستوى العالم خلال الفترة المقبلة، وهو ما يعزز التوقعات بأن الاعتماد عليها سيزداد واستخدامها سوف يتوسع.
