استنكرت الفصائل الفلسطينية كافة اليوم الجمعة، إغلاق قوات الاحتلال مكتب قناة فلسطين اليوم في رام الله..
فقد اعتبرت القوى الوطنية والإسلامية في رام الله والبيرة ما جرى لفلسطين اليوم قرصنة احتلالية واستهداف لصوت الحقيقة.
من جهتها، نددت حركة حماس اليوم الجمعة، إقدام الاحتلال الاسرائيلي على اقتحام مقر فضائية فلسطين اليوم في رام الله واعتقال موظفيها ومصادرة معدات البث.
بدوره، قال أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية: "إن الاعتداء على قناة فلسطين اليوم جريمة تضاف إلى جرائم الاحتلال لإسكات صوت الحق"
من ناحيتها، أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "أن فضائية فلسطين اليوم شكلت شوكة في حلق الاحتلال وستبقى منبرا للانتفاضة والمقاومة".
من جانبه، اعتبر الناطق باسم حركة فتح في القدس رأفت عليان "أن إغلاق مكتب فلسطين اليوم في رام الله دليل على الإفلاس السياسي للاحتلال وفشله الأمني".
الهيئة القيادية لأسرى الجهاد الاسلامي في المعتقلات استنكرت قيام قوات الاحتلال بإغلاق مكتب قناة فلسطين اليوم واعتقال مديرها وبعض العاملين فيها.
كما دانت حركة المقاومة الشعبية إغلاق الاحتلال مكتب فضائية فلسطين اليوم في رام الله.
هذا واستنكرت حركة فتح الانتفاضة العمل الاجرامي الذي اقدمت عليه قوات الاحتلال الاسرائيلي بإغلاق مكتب فضائية فلسطين اليوم في رام الله واعتقال بعض الاعلاميين العاملين فيه، وطالبت في بيان صادر عنها القوى الفلسطينية الوقوف الى جانب فضائية فلسطين اليوم من أجل إبقاء الصوت الحر والتغطية المتميزة لمجريات الانتفاضة الفلسطينية.
ودانت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين إغلاق قوات الاحتلال مقر فضائية فلسطين اليوم بالضفة الغربية، واعتقال مديرها وصحفيين اخرين، مؤكدة أن هذه الجريمة هي محاولة لتغييب الحقيقة ومنع وسائل الإعلام الفلسطينية من القيام بدورها في فضح جرائم الاحتلال.
حركة الأحرار استنكرت أيضا إغلاق الاحتلال لمكتب قناة فلسطين اليوم، واعتبرت ان ما اقدم عليه الاحتلال هو محاولة يائسة لن توقف صوت الإعلام والحقيقة الفلسطينية وسير الانتفاضة
لجان المقاومة، شددت على أن اغلاق الاحتلال لمكتب فضائية فلسطين اليوم في رام الله هو استهداف للاعلام الحر الملتزم بالقضية الوطنية المساندة لانتفاضة القدس.
جبهة النضال الشعبي أيضا، نددت باعتداء الاحتلال على الصوت المقاوم الحر المتمثل بفضائية فلسطين اليوم، ودعت الجبهة الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب إلى التدخل لوقف عدوان الإحتلال على الصحافة الفلسطينية.
