اعتقلت أجهزة أمن السلطة 4 أشخاص من حركة المقاومة الإسلامية حماس واستدعت اثنين آخرين، ورفضت الإفراج عن القيادي في الحركة نزيه أبو عون، فيما اعتقلت قوات الاحتلال محرراً من سجونها.
ففي محافظة جنين، رفض جهاز "الأمن الوقائي" تنفيذ حكم قضائي بالافراج عن القيادي في حماس نزيه أبو عون والمعتقل على خلفية انتقاده للتنسيق الأمني مع الاحتلال.
وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت أجهزة السلطة الشاب إبراهيم أبو سرور من مخيم عايدة، وهو أسير محرر وأمضى في سجون الاحتلال قرابة 10 أعوام.
وفي محافظة طولكرم، اعتقل جهاز "المخابرات العامة" الأسيرين المحررين حمادة أبو عودة من بلدة شوفه وعدي عبد الفتاح من ضاحية شويكة، واستدعى من جديد الممرض أسيد أبو سليمان من بلده بلعا شرق المدينة، الذي اعتقل سابقاً أكثر من 30 مرة تعرّض خلالها للتعذيب الشديد.
وفي محافظة قلقيلية، استدعى جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر حسام أبو لبدة من المدينة، وهو معتقل سياسي سابق عدة مرات.
وفي محافظة الخليل، اعتقل الأمن الوقائي الطالب في كلية الزراعة مهند عبيد بعد اقتحام منزله والعبث بمحتوياته، فيما اعتدت أجهزة السلطة على القيادي في حركة حماس محمود الشوبكي أثناء محاولته التصدي لاعتقال نجله المحرر المريض صهيب.
وفي محافظة نابلس، أفرجت أجهزة السلطة عن 13 طالباً من أبناء وقيادات الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية، بعد اعتقال دام نحو 3 أسابيع في سجن جنيد بمدينة نابلس، وذلك على خلفية نشاطاتهم النقابية والطلابية المشروعة.
وقد هنأت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الطلبة المفرج عنهم وذويهم، وذكرت الكتلة أن من ضمن الكوكبة المفرج عنهم من سجون السلطة عضو مجلس اتحاد الطلبة نمر هندي والطلبة مالك اشتية وحمزة الصافي وعبد الله عصفور وياسر جود الله وصهيب خراز ومحمد نصاصرة وأحمد أبو يوسف وعثمان غنام وعبد الرحمن ريحان وإسلام طايل ووجدي القطب ومعاذ البري.
وكانت عائلات الطلبة اعتصمت أول أمس أمام سجن الجنيد مطالبة بالإفراج عن أبنائها.
وضمن سياسة الباب الدوار، القائم على التنسيق الأمني مع أجهزة السلطة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أنور السخل (19عاماً)، فجر اليوم الإثنين، بعد اقتحام منزله في شارع تل، ومن المتوقع الإفراج عن شقيقه الأسير مصطفى السخل بعد اعتقال دام 11 عاماً وهو شقيق المبعد إلى غزة في صفقة (وفاء الأحرار) ونجل الشهيد سعدي السخل، كما أنه تعرّض للاستدعاء والاعتقال السياسي عشرات المرات.

