أجرت ما تسمى "وحدة التحقيقات القطرية في قضايا الاحتيال" التابعة لشرطة الاحتلال اليوم، تحقيقاً مع رئيس وزراء الاحتلال الأسبق ايهود أولمرت، بشبهة تشويش إجراءات قضائية وإبعاد شاهد عن الإدلاء بإفادة في قضيتي "هوليلاند" و"ريشونتورز".
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر في شرطة الاحتلال قولها إنه تم استدعاء أولمرت للتحقيق في أعقاب معلومات جديدة سلمتها سكرتيرة أولمرت السابقة وأمينة سره، شولا زاكين، التي وقعت على اتفاق مع شرطة الاحتلال أصبحت بموجبه "شاهد ملك" ضد أولمرت.
ويذكر أن المحكمة أدانت أولمرت بتلقي الرشوة في قضية "هوليلاند" ومنح مقاولين امتيازات في مشروع البناء "هوليلاند" في جنوب القدس المحتلة وذلك عندما كان يتولى منصب رئيس بلدية القدس، فيما كانت المحكمة قد برأت ساحة أولمرت لعدم توفر أدلة كافية لإدانته في قضية "ريشونتورز" التي اتهم فيها بالحصول على تمويل من أكثر من جهة لأسفاره خارج البلاد وجمع مبلغ كبير من المال بهذه الطريقة.

