أصيب عدد المواطنين بحالات اختناق، الليلة وفجر اليوم السبت، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في بلدة يعبد جنوب غرب جنين، بالضفة الغربية المحتلة.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة يعبد ومحيطها، مما أدى لاندلاع مواجهات واسعة، فيما اقتحم المستوطنون مراكز تابعة للبلدة.
وقالت مصادر محلية، إن مواجهات واسعة اندلعت في البلدة بعد اقتحامها بـ12 دورية عسكرية مما أوقع عشرات الإصابات بالغاز المسيل للدموع والعيارات المطاطية، فيما لم يبلغ عن وقوع اعتقالات.
وأشارت إلى أن المواجهات تركزت في الحي الشرقي ومنطقة النبعة التي تشهد اقتحامات مستمرة من قبل قوات الاحتلال.
في السياق؛ نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة يعبد، واعاقت حركة تنقل المواطنين، وداهمت عدة منازل على مدخل البلدة واستجوبت ساكنيها.
كما نصبت حاجزاً مفاجئاً على مفرق قرية كفيرت، قرب بلدة يعبد، وأعاقت حركة تنقل المواطنين.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أوقفت مركبات المواطنين على الحاجز المذكور وفتشتها، واستجوبت عدداً من راكبيها ودققت في بطاقتهم الشخصية.
من جهة أخرى، ذكرت مصادر عبرية، صباح اليوم، أن قوات الاحتلال اعتقلت طفلاً قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل، بالضفة الغربية المحتلة.
وبحسب مصادر الاحتلال، فإنه تم اعتقال الطفل بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن قرب الحرم الإبراهيمي.
كما اعتقلت قوات الاحتلال، شاباً عقب الاعتداء عليه ووالده بالضرب في حارة جابر بالبلدة القديمة من مدينة الخليل.
وذكر شهود عيان، أن جنود الاحتلال استخدموا أعقاب البنادق وأحذيتهم في تنفيذ الاعتداء بحق المواطن اسحاق جابر ونجله عزات، قبل أن تعتقل الأخير وتقتاده إلى جهة مجهولة.
وفي القدس، أغلق جيش الاحتلال، صباح اليوم، حاجز جبع شمال المدينة.
وقالت المصادر، إن جيش الاحتلال أغلق الحاجز بالمكعبات الإسمنتية في كلا الاتجاهين، ولم يسمح للمواطنين بالدخول أو الخروج إلى القدس ومحيطها من خلاله.
وفي رام الله، سلمت قوات الاحتلال، فجر اليوم، أسيراً محرراً من قرية بيت ريما (شمال غرب)، بلاغاً لمراجعة مخابراتها.
وقالت المصادر المحلية، إن قوات الاحتلال سلمت الأسير المحرر يحيى حسن الريماوي (26 عاماً)، بلاغاً لمراجعة مخابراتها، بعد أن داهمت منزل ذويه وعبثت بمحتوياته.
واندلعت مواجهات في القرية بين الشبان وجنود الاحتلال، الذين أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الصوت باتجاههم، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

