أعلن نادي الأسير الفلسطيني أنه قدّم إلى "محكمة" الإحتنلال التماساً يطالب فيه بنقل الأسير الصحافي محمد القيق، إلى مشفى فلسطيني على أن تصدر "المحكمة" غداً الأحد قرارها في هذا الصدد.
هذا وحذرت مؤسسات فلسطينية من تطورات مأساوية في صحة الأسير القيق المضرب عن الطعام منذ 81 يوماً.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن الأسير الصحفي محمد القيق دخل في حالة صحية هي الأصعب، منذ بدء إضرابه عن الطعام، وأنه أصبح بين الحياة والموت.
من جهتها أفادت محامية الهيئة هبة مصالحة، المتواجدة في مستشفى "العفولة"، أن الأسير القيق، دخل مجدداً في انتكاسة صحية حادة، ووضعه يزداد سوءًا مع مرور كل لحظة.
وكانت عائلة الأسير محمد القيق أعلنت تعرّض ابنها لانتكاسة صحية خطرة، حيث يعاني آلاماً حادة في الصدر والقلب وتشنجات في العضلات.
وخلال مؤتمر صحفي في الخليل أمس، دعت فيحاء القيق زوجة الأسير الجماهير الفلسطينية إلى الخروج في مسيرات مساندة، كما ناشدت الفصائل ورئيس السلطة محمود عباس وكافة المؤسسات المعنية التدخل لإنقاذ ابنها، مؤكدة أن وضعه الحالي لا يحتمل أي تأخير.
كما دعت العائلة رئيس الوزراء. رامي الحمدلله ونواب المجلس التشريعي إلى زيارة خيمة الاعتصام أمام منزل والد الأسير الصحفي والتواجد فيها لدعم صموده في أصعب لحظاته.
