دعت العشرات من المؤسسات والمنظمات على مستوى العالم، بالإضافة لأهالي الأسرى الفلسطينيين، ومن بينهم عائلات لأسرى استشهدوا تحت التعذيب داخل سجون الاحتلال لحملة هي الأوسع، لمقاضاة شركة "جي فور اس" الأمنية العالمية، والتي تساهم بما نسبته 3% من تقنيات المراقبة والتعذيب المستخدمة داخل سجون الاحتلال ومراكز تحقيقه.
وأكدت مصادر حقوقية أن الشركة المذكورة تساهم بشكل فاضح في انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وهو ما يخالف المواثيق الدولية وأهمها المادة 76 من اتفاقية جنيف.
في السياق، أفادت دراسات ووثائق قدمتها مؤسسات مشاركة في الدعوة للحملة أن أجهزة المراقبة والتعذيب في 5 مراكز تحقيق احتلالية من بينها الجلمة وعوفر، تم تزويدها لمصلحة سجون الاحتلال بصفقات بين الشركة والاحتلال.
ونشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الانترنت فيديو "برومو" لتوضيح فحوى الحملة، كما تم إرفاق الرابط للتوقيع على المشاركة في الحملة التي من شأنها أن تدعم حقوق الأسرى الفلسطينيين بطريقة أو بأخرى.
الرابط للاشتراك بالحملة وأدنا الفيديو: http://www.addameer.org/gatesdivest
