Menu
فلسطين - غزة °26 °17
تردد القناة 10873 v

80 يوماً من الإضراب.. «جمعة النداء الأخير» لإنقاذ حياة القيق

80 يوماً من الإضراب.. «جمعة النداء الأخير» لإنقاذ حياة القيق

أعلنت عائلة الأسير الصحفي محمد القيق أن اليوم الجمعة، هو يوم «جمعة النداء الأخير»، لإنقاذ حياة نجلها المضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين.

ودعت عائلة القيق إلى تكثيف الجهود وتنظيم مسيرات وفعاليات تضامنية في مختلف المدن الفلسطينية لدعم القيق في معركته ضد الاحتلال.

بدوره، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، دعا إلى اعتبار يوم الجمعة، يوم غضب شعبي واستنفار للمطالبة بإنقاذ حياة القيق ووقف جريمة القتل البطيء التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقه.

من جهتها، دعت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، إلى النفير وتنظيم مسيرات واعتصامات أمام معتقل "عوفر"، ومراكز المدن الفلسطينية، وبوابات معتقلات الاحتلال بعد صلاة الجمعة مباشرة.

يشار إلى أن الفعاليات التضامنية كانت تواصلت أمس الخميس، مع الأسير محمد القيق، في الضفة الغربية وقطاع غزة.

جدير بالذكر، أن هيئة شؤون الأسرى والمحررين حذرت من التطورات الخطيرة التي طرأت على حالة الأسير الصحافي محمد القيق، الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 80 على التوالي.

وأكدت هيئة الأسرى على دقة الحالة التي وصل إليها القيق في ظل ظهور الكثير من الأعراض الخطيرة والمقلقة على جسده المتعب والمنهك، حيث أنه مع مرور الدقائق والساعات يقترب أكثر فأكثر من الموت.

وبينت الهيئة أنها حصلت على تقرير سريع من داخل مستشفى "العفولة"، يفيد بأن أوجاع الصدر تزايدت لدى محمد بشكل كبير جداً، وكذلك الأمر بالنسبة للتشنجات التي أصبحت تصيبة بشكل متكرر، وإرتفاع ملحوظ على درجة حرارته، ووضعه يزداد تدهوراً بشكل متسارع.

وأوضح التقرير أن الحالة التي عليها محمد تؤكد أنه حتى لو فك إضرابه لا يمكن إصلاح الأضرار التي أصابته، وقد يكون صعوبة بل إستحالة معافاته منها، وسيكون لها تأثيرات واضحة على حياته في حال تم الإفراج عنه وإنهاء إعتقاله.

وأشارت الهيئة إلى أن محمد لا زال يرقد على سريره في مستشفى العفولة، ملقى على ظهره، لا يستطع التحدث نهائياً، وأصبح قريب من فقدان السمع، ومع كل هذا لا زال ثابتاً مصراً على مواصلة إضرابه، ويرفض أخذ كل أشكال المدعمات والفحوصات الطبية، إلا داخل مستشفى فلسطيني وذلك بعد الإفراج عنه ونيله الحرية.