طالب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" جهاز الأمن الوطني والشرطة الفلسطينية برام الله، بالتحقيق في الاعتداء الذي تعرّض له مراسل تلفزيون "الفجر الجديد" الصحافي سامي إبراهيم الساعي.
وكانت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية أفرجت عن الزميل الصحفي سامي الساعي، بعد الاعتداء عليه بالضرب واحتجازه خلال تغطيته أحداث مخيم نور شمس في مدينة طولكرم، بالضفة الغربية المحتلة.
وقال الصحافي الساعي في إفادة لمركز مدى، أن أجهزة الأمن اعتدت عليه بالضرب خلال تغطيته مواجهات في مخيم نور شمس بمدينة طولكرم بين عناصر الأمن وشبان المخيم، حيث هاجمه فجأة 5 أشخاص ملثمين يرتدون الزي العسكري من "وحدة مكافحة الشغب"، وبدأوا بضربه وإهانته بحجة أن التصوير ممنوع، وبعد ذلك قاموا باعتقاله، وكل ذلك رغم علمهم بأنهم صحافي.
وأكد الساعي أن أجهزة الأمن أبلغته أنها ترفض وجوده لتغطية الأحداث في الميدان بحجة أنه "مستفز"، وأن وجوده "غير مقبول" بالنسبة لهم، كما ادعوا بأنهم "لا يعرفون أنني صحفي علما أنني كنت أضع بطاقة التعريف الخاصة على صدري، كما أنهم لم يقوموا بمنعي من التصوير ولم يتم توجيه أي تنبيه لي بذلك".
وأدان مركز "مدى" بشدة الاعتداء، وجميع الاعتداءات التي تستهدف الحريات الصحافية، مؤكداً ضرورة التحقيق في هذا الاعتداء الخطير ونشر نتائج ذلك ومحاسبة المتورطين فيه.

