استشهدت طفلة فلسطينية، صباح اليوم السبت، بعد إعدامها من قبل قوات الاحتلال بإطلاق النار عليها بدم بارد، شمال شرق القدس المحتلة.
وقالت مصادر فلسطينية، إن الطفلة رقية عيد أبو عيد (13 عاماً)، استشهدت برصاص الاحتلال قرب بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة.
وكانت قوات الاحتلال ادعت أن الطفلة الفلسطينية اقتربت من مدخل مستوطنة "عنتوت"، قرب بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، وأنها حاولت طعن أحد "حراس الأمن" هناك ـ بحسب مزاعم الاحتلال ـ وتم إطلاق الرصاص عليها، حيث استشهدت في المكان.
وقد هرعت قوات كبيرة للاحتلال إلى المكان الذي أعدمت فيه الطفلة، حيث تم تطويق المنطقة.
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال في وقت لاحق، والد الطفلة رقية أبو عيد، حيث أحالته إلى مركز "تحقيق" "معاليه أدوميم".
هذا وأفادت مراسلة فضائية فلسطين اليوم، مساء السبت، أن سلطات الاحتلال قررت تسليم جثمان الشهيدة الطفلة رقية أبو عيد إلى ذويها مساء اليوم، حيث من المقرر تشييع جثمانها الطاهر غداً الأحد، في مسقط رأسها بلدة يطا جنوب الخليل.
