قالت وزارة الداخلية السعودية إنها أعدمت 47 شخصاً (من حملة الجنسية السعودية)، اليوم السبت، بينهم رجل الدين الشيعي المعارض نمر النمر.
وأشارت الداخلية في بيانها، الذي أذاعه التلفزيون السعودي الرسمي، إنهم مدانون بتبني أفكار متشددة.
وكانت محكمة سعودية أصدرت في أكتوبر/تشرين ثاني حكماً بإعدام الشيخ النمر.
وأعربت منظمات حقوقية حينها عن قلقها من أن النمر قد لا يحظى بمحاكمة عادلة.
يذكر، أن الشيخ نمر باقر النمر ولد في منطقة العوامية -وهي إحدى مدن محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية- عام 1379 هـ، وهو ينتمي إلى عائلة رفيعة، برز فيها علماء وخطباء.
بدأ دراسته الأكاديمية في مدينة العوامية إلى أن انتهى إلى المرحلة الثانوية؛ ثم هاجر إلى إيران طلباً للعلوم الدينية في عام 1399 -1400 هـ، فالتحق بحوزة الإمام القائم العلمية.
وتتلمذ على يد أساتذة بارزين مثل السيد محمد تقي المدرسي، وعباس المدرسي، والعلامة الشيخ وحيد الأفغاني.
وبعد حصوله على مرتبة الاجتهاد شرع في تدريس العلوم الدينية إلى جانب العمل الرسالي. وقد تخرجت على يديه ثلة من العلماء.
له العديد من النشاطات والمشاريع، وفي محرم عام 1429 هـ، نادى بتشكيل "جبهة المعارضة الرشيدة"، والتي من وظيفتها ومسؤولياتها -حسب ما ورد في محاضرته تلك- معارضة الفساد: الاجتماعي والكهنوت الديني والظلم السياسي. ويعد الشيخ النمر ـ بحسب مراقبين ـ من دعاة "الإصلاح السلمي" في السعودية والمطالبين بحقوق الأقلية الشيعية هناك.

