قالت مصادر محلية، إن الشاب محمد عبد الرحمن عياد (21 عاماً)، الذي استشهد أمس برصاص جنود الاحتلال على مدخل بلدته سلواد شمال شرقي مدينة رام الله، كان عاد قبل أسبوعين فقط من الولايات المتحدة الأمريكية إلى فلسطين، ليزور سلواد، بعد أن حصل على إقامة في الولايات المتحدة.
وأضافت أن محمد عاد ليتمم زواجه على خطيبته، والتي وصلت أمس الجمعة إلى بلدة سلواد، حيث كان مقرراً أن يكون حفل زفافه الأسبوع المقبل، ولكنه استشهد الجمعة، بعد ادعاء الاحتلال أنه حاول تنفيذ عملية دهس ضد مجموعة من جنود الاحتلال عند مدخل بلدة سلواد.
جدير بالذكر، أن الشهيد محمد هو الصديق المقرب للشهيد أنس حماد، والذي استشهد قبل قرابة الأسبوعين في المكان ذاته، بعد أن نفذ عملية دهس، أصاب خلالها 7 جنود للاحتلال، فيما احتجزت قوات الاحتلال جثمانه، كما اعتقلت والده قبل يومين.
