أصيب عشرات المواطنين بالرصاص الحي والمطاطي، وبحالات اختناق في المواجهات التي اندلعت بيان الشبان وقوات الاحتلال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة..
بيت لحم
فقد اندلعت مواجهات عنيفة بيان الشبان وقوات الاحتلال عقب صلاة الجمعة، قرب المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والمطاطي ووابلاً من قنابل الغاز السام المسيل باتجاه الشبان، ما أسفر عن إصابة 74 مواطناً بالرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وحالات اختناق.
وقال جمعية الهلال الأحمر في بيت لحم إن حصيلة الإصابات بلغت 5 إصابات بأعيرة نارية في الأطراف، و9 إصابات بعيارات معدنية مغلقة بالمطاط، و60 حالة اختناق نتيجة استنشافهم الغاز المسيل للدموع.
قلقيلية
كما أصيب 3 مواطنين بالرصاص الحي خلال قمع قوات الاحتلال، مسيرة قرية كفر قدوم، شرق قلقيلية، الأسبوعية المطالبة بفتح البوابة الرئيسية للقرية والمغلقة منذ أكثر من عقد.
وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني منذر نزال إن 3 مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي، أحدهم منسق الحملة الشعبية في القرية مراد شتيوي، حيث نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأضاف أن مواطناً أصيب برصاص معدني مغلف بالمطاط، بالإضافة إلى 3 إصابات بالاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وفي بلدة عزون، شرق قلقيلية، أصيب 12 مواطنا بالاختناق، بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات اندلعت في البلدة، وعولجوا ميدانيا.
رام الله
وأصيب 7 شبان برصاص من نوع "التوتو"، بينهم شاب بجروح خطرة، خلال مواجهات بيان الشبان وقوات الاحتلال، قرب المدخل الغربي لبلدة سلواد شرق رام الله.
وقالت مصادر من مركز الإسعاف في البلدة إن 7 متظاهرين أصيبوا برصاص "التوتو"، معظمهم بالأطراف السفلية، إضافة لـ15 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وعشرات حالات الاختناق.
وأضافت أن الشاب الذي وصفت إصابته بالخطرة، اخترقت رصاصة بطنه، وأصابت الكبد وخرجت من ظهره، فيما أصيب متظاهر آخر برصاصة في الظهر، ووصفت الإصابة بالمتوسطة.
وبينت أن شابة أصيبت بأضرار في عينها بعد استهداف الاحتلال منزل عائلتها بقنبلة غاز، فيما أصيب 5 مواطنين آخرين من العائلة بالاختناق.
واستهدفت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف، وسببت أضراراً في سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ما أدى لتهشم زجاجها. كما أخضعت مركبة للتفتيش خلال قيامها بنقل إحدى الإصابات.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والإسفنج، وقنابل الصوت تجاه الطواقم الصحفية، ما أدى لإصابة مراسلة فضائية فلسطين اليوم رغدة عتمة، وعدد من الصحفيين بحالات اختناق.
واندلعت المواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال بعد مسيرة، شارك فيها الآلاف من أهالي البلدة وقرى شرق رام الله، للمطالبة باستعادة جثمان الشهيد أنس حماد، الذي استشهد الأسبوع الماضي.
إلى ذلك، أصيب مواطن، ومصور صحفي بجروح، وعشرات المتظاهرين بالاختناق، بعد قمع قوات الاحتلال مسيرة قرية بلعين، غرب رام الله، الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري.
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت تجاه المشاركين في المسيرة، ما أدى لإصابة المصور الصحفي حمدي أبو رحمة في خاصرته، والمواطن كفاح منصور بساقه، بعد إصابتهما بالرصاص المطاطي، بينما استهدف الجنود المصور الصحفي هيثم الخطيب برصاصة معدنية مغلفة بالإسفنج "اسفنجية"، ما أدى إلى تحطم زجاج سيارته.
وأحيت المسيرة اليوم العالمي لحقوق الانسان، والذكرى السنوية الـ28 للانتفاضة الشعبية «انتفاضة الحجارة»، والذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الوزير زياد أبو عين.
هذا وأصيب عدد من المواطنين بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط، وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، جراء قمع الاحتلال مسيرة النبي صالح الأسبوعية.
وقال المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الشعبية الفلسطينية (انتفاضة) في النبي صالح، إن مسيرة اليوم جاءت في الذكرى السنوية السادسة لانطلاق المسيرات الشعبية الأسبوعية في القرية، وكذلك في الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد مصطفى التميمي.
وأضاف أن المسيرة انطلقت من وسط القرية واتجهت نحو المدخل الرئيس لها المغلق، بمشاركة عدد من أهالي القرية ومتضامنين أجانب، وسط ترديد الهتافات الوطنية والشعبية، مضيفاً أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط صوب المسيرة، ما أدى لإصابة عدد من المشاركين.
الخليل
وكان ما لا يقل عن 5 مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي، والعشرات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وبالاختناق، خلال مواجهات مع جنود الاحتلال في منطقة رأس الجورة وجسر حلحول، على المدخل الشمالي لمدينة الخليل.
وأفادت مصادر طبية، أن 5 مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي في أطرافهم، جرى نقلهم من قبل طواقم الهلال الأحمر إلى المستشفيات، إضافة لإصابة العشرات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وبحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين ومنازلهم، خلال المواجهات التي اندلعت على المدخل الشمالي لمدينة الخليل.
يذكر أنه سبق ذلك استشهاد الشاب عدي جهاد حسين ارشيد (24 عاماً)، خلال استهدافه من قبل قناص للاحتلال أثناء مشاركته في مسيرة انطلقت من مسجد الحرس إلى رأس الجورة في مدينة الخليل، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء.
وقد شيّعت جماهير عفيرة من أبناء الخليل الشهيد عدي ارشيد بعد عصر اليوم. وأكد والد الشهيدين عدي ودانيا ارشيد، مساء اليوم، عبر قناة فلسطين اليوم، أن المسجد الأقصى يحتاج منا إلى الكثير من التضحيات، وارتقاء الشهداء في سبيل الدفاع عنه، وعن المقدسات في فلسطين.
وأشار إلى أن الأمة للأسف في غفلة من أمرها عما يتعرّض له الأقصى، وأبناء شعبنا في فلسطين.
كما وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد المسن عيسى إبراهيم الحروب من بلدة دير سامت بعد إطلاق النار عليه؛ بزعم محاولته دهس جنود الاحتلال على مدخل بلدة سعير في الخليل.
وكانت قوات الاحتلال أصابت المسن الحروب داخل سيارته على مدخل البلدة ظهر اليوم.

