أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن إسقاط القاذفة الروسية قد يكون محاولة لضرب عملية التسوية السياسية في سوريا.
وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القبرصي إيوانيس كاسوليديس، عقب محادثاتهما في نيقوسيا الأربعاء، إنه "من الصعب الابتعاد عن الانطباع بأن أحداً ما أراد بقوة ضرب عملية التسوية السياسية التي بدأت في إطار "مجموعة دعم سوريا" الدولية"، ومساعدة المتشددين في السيطرة على سوريا والمنطقة.
وأكد في هذا السياق أن روسيا تدعم عملية فيينا وتعوّل على أن "جميع المشاركين بلا استثناء في مجموعة دعم سوريا سيلتزمون بشكل صارم ودقيق بالاتفاقيات التي تم التوصل إليها فيما يخصّ تحضير قائمة المنظمات الإرهابية وإنشاء وفد معارضة يُمثل حقيقياً في المفاوضات مع الحكومة" السورية.
وأكد لافروف أن تركيا يجب أن تدرك بنفسها ما يجب عليها فعله بعد إسقاط الطائرة الروسية "وأعتقد أن الآخرين يفهمون جيداً الوضع ويدركون كيفية التصرف في مثل هذه الحالات".
وذكر لافروف أن قبرص ترحب وتدعم الجهود الروسية في محاربة "داعش"، وروسيا تقدر "تضامن قبرص إزاء تصرفات تركيا التي أسقطت دون أية مبررات القاذفة الروسية التي كانت تنفذ عملية ضد الإرهاب".
كما لفت إلى أن روسيا وقبرص تملكان آفاقا جيدة لتوسيع التعاون بغض النظر على العلاقات الصعبة بين روسيا والاتحاد الأوروبي، وقال: "لقد بحثنا باهتمام آفاق توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية. وبصرف النظر عن المشاكل المعروفة بين روسيا والاتحاد الأوروبي، واثقون من وجود آفاق جيدة هنا".
