سقطت طائرة مدنية روسية من طراز إيرباص، صباح اليوم السبت، فى منطقة قرية التابعة لمركز الحسنة بوسط سيناء، نتيجة عطل فنى فى المحركات وفقدان السيطرة على الطائرة وانقطاع الاتصال بأبراج المراقبة.
وعقد رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، اجتماعاً عاجلاً مع اللواء مجدى عبد الغفار وزير الداخلية، وحسام كمال وزير الطيران، والدكتورة غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى، والدكتور أحمد زكى بدر وزير التنمية المحلية، للوقوف على حادثة سقوط الطائرة الروسية بوسط سيناء.
كما وجّه رئيس الوزراء بتشكيل غرفة عمليات بمجلس الوزراء لمتابعة الموقف. وأعلن مجلس الوزراء، أن وزارة الطيران المدنى أبلغت عن سقوط طائرة مدنية روسية وعلى متنها 217 راكباً و7 أفراد طاقم الطائرة، وكانت الطائرة قد غادرت مطار شرم الشيخ حوالى الساعة 5.58 صباحاً بتوقيت القاهرة متوجهة إلى مدينة سانت بطرسبورج، واختفت فى الساعة 6.20 صباحاً من على شاشات الرادار، ورصدت طائرات القوات المسلحة حطام الطائرة بالقرب من الحسنة فى منطقة جبلية، وتم توجية 45 سيارة إسعاف إلى منطقة سقوط الطائرة لإخلاء حالات الوفاة وأى مصابين بالتنسيق مع القوات المسلحة لمستشفيات السويس والقاهرة.
وأوضح أنه تم تشكيل مجموعة عمل إدارة الأزمة الخاصة بسقوط الطائرة الروسية فى وسط سيناء، وذلك برئاسة رئيس مجلس الوزراء، ووزراء التضامن الاجتماعى، والطيران المدنى، والداخلية، والتنمية المحلية، والسياحة والصحة.
وقال مصدر أمنى لـ"اليوم السابع"، إن الطائرة كانت تحلق على ارتفاع 30 ألف قدم، نافياً ما يتردد عن سقوط الطائرة بسبب طعمل إرهابى"، أو استهداف من الأرض. وأشار المصدر إلى أنه جار تشكيل لجنة فنية لمتابعة الموقف بشكل كامل، ومعرفة الأسباب الأساسية التى أدت إلى أعطال المحركات، بعد جمع الأجزاء الخاصة بحطام الطائرة.
من جانبها، أكدت وكالة النقل الجوى الروسى فقدان الطائرة الروسية فى سيناء.
وقال سيرجى اسفولسكى، إن الطائرة اختفت من على الرادار فى منطقة قبرص. وذكر شهود عيان أن الطائرة شوهدت تسقط فى منطقة "قرية" التابعة لمركز الحسنة بوسط سيناء، والتى تبعد عن مدينة الحسنة 25 كيلومتراً وهى منطقة جبلية.
ومن جانبها قالت مصادر طبية، إن سيارات الإسعاف هرعت لمكان الحادث، وأعلنت حالة الطوارئ بمستشفيات مدينة الحسنة والعريش، فيما أغلقت قوات الأمن محيط سقوط الطائرة.
هذا ومن المنتظر أن يعقد مجلس الوزراء المصرى خلال الساعات المقبلة مؤتمراً صحفياً لوزير الطيران المدنى وعدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين بحادث سقوط الطائرة الروسية، لكشف ملابسات الحادث على الرأي العام، وتوفير كافة السبل الممكنة لنقل الضحايا إلى المستشفيات، تمهيدا لنقلهم إلى بلادهم.
