Menu
فلسطين - غزة °26 °17
تردد القناة 10873 v

حددي شخصية حماتك.. لتتعاملي معها بذكاء

حددي شخصية حماتك.. لتتعاملي معها بذكاء

مصادر القلق لأي فتاة مقبلة على الزواج، نظراً إلى الفكرة التي تتناقلها وسائل الإعلام عن شخصية أم الزوج المستبدة، وتصفها بأبشع الصفات، لكن الواقع يفرض عليك تقبل حماتك سواء كانت ملاكاً أو شيطاناً، لأنها أحد المداخل إلى قلب زوجك وسعادة بيتك.

 

تعرفي إلى شخصية حماتك حتى تتمكني من التعامل معها بطريقة دبلوماسية، لكن احرصي دائماً على أن تكون حياتك الزوجية لها خصوصية دون تدخّل حماتك أو أمك.

اختبار للتقييم

الاختبار النفسي التالي يمكّنك من فهم شخصية حماتك بطريقة أفضل، كل ما عليك، هو الإجابة عن الأسئلة التالية باختيار (أ) أو (ب) أو (ج) أو (د).

1- اقترب يوم ميلاد زوجك، وأنت بصدد التخطيط لإقامة حفل صغير من أجله، وبما أن أهله يقطنون في نفس المدينة، فإنك تتقدمين إليهم بالدعوة أيضاً، ماذا حدث:

أ- حماتك مستاءة لأنك لم تطلعيها على الحفل مبكراً، وتشعر بالتجاهل، وتتهمك بالتصرف من تلقاء ذاتك وتشكوك إليه، وتحاول تغيير رأيه فيما يتعلق بالحفل؟

ب- عندما تتقدمين بدعوتها إلى العشاء، فإن أول ما تودّ أن تعرفه هو نوع الأطعمة التي تطهينها، لتقترح عليك بعض التعديلات بقائمة الأطعمة، معللة ذلك بأنها أعلم منك بما يحبه زوجك، كونها عاشرته أكثر مما عاشرتيه أنت؟

ج- تقوم حماتك بزيارة لك قبل موعد الحفل بأيام قلائل كي تناقش بعض التفاصيل معك، وتقترح عليك أن تحضر مبكراً عن الموعد لتساعدك في التجهيزات، كما أنها لا تكف عن الإلحاح حتى تعرف الهدية التي جلبتها لابنها في هذه المناسبة؟

د- تتصل بك قبل موعد الحفل بأيام قلائل لتشكرك على دعوتها، وبعد قليل من الدردشة تستأذن منك لإنهاء المكالمة، لأن لديها الكثير لتقوم به، وقبل أن تغلق الخط تعرض عليك مساعدتها إذا كنت في حاجة إليها؟

2 - قبل الأعياد بوقت قصير، قررتِ أنتي وشريك حياتك أن تمضيا الإجازة وحدكما، ولن تقوما بزيارة ولا بدعوة والديه اللذين يعيشان في مدينة لا تبعد كثيراً عنكما، وعندما تدرك حماتك خطتك:

أ- تصطنع إصابتها بانهيار عصبي على الهاتف، بأداء تستحق عليه جائزة أوسكار، حتى يأتي ابنها إليها وبذلك تضمن عدم قضائه الوقت معك؟

ب- تسألك على الفور عن سبب إعراضك عن المجيء، وتسألك عن خططك البديلة، وعندما تعرف أن والديك لن يكونا جزءاً من الإجازة تهدأ إلى حد ما؟

ج- تقول لك كم هي حزينة لأنكما لن تأتيا، بيد أنها تتقبل الموقف ولا تحاول أن تثنيكما عن قراركما، ومع ذلك تتصل على الأقل 3 مرات في يوم العيد، وترسل إليك الكثير من الأشياء، لتذكر زوجك بأعياده القديمة؟

د- تسعد من أجلكما، وتتمنى لكما يوماً جميلاً، فقد قررت أن تتخلى عن تقاليد الأعياد، وحجزت لنفسها ولزوجها سراً لقضاء رحلة في الخارج؟

3 - أنتِ وخطيبك تودّان عقد قرانكما، فتُخبران عائلتيكما بالأخبار السعيدة، أي من العبارات التالية تبدو وكأنها تنطبق على حماتك:

أ- ألا تعتقدين أن الوقت ما زال مبكراً على هذه الخطوة؟

ب- احرصي على الاعتناء بابني العزيز كل العناية؟

ج- مرحباً بك في عائلتي، وأتمنى أن ننسجم مع بعضنا؟

د- مبارك.. أنا سعيدة جداً من أجلكما؟

4 - أنتِ وزوجك ستُرزقان بطفل بعد ثلاثة أشهر، فتناقشان معاً إجازة الوضع والروتين اليومي للطفل.. كيف تتصرف حماتك؟

أ- أولاً تُطلعك على طبيعة الأمور على أيامها، وتشدد عليك من دون أي شك أن الأم وطفلها ينتميان لبعضهما بعضاً والرجل هو كاسب العيش، تلك طبيعة الأمور؟

ب- تحضر معها العديد من الكتب التي تتناول موضوع الحمل والوضع، وتتدخل طوال الوقت في مناقشتكما، ودون أن توجهي إليها أسئلة تشرع في قص تجربتها الشخصية، ولديها دليل داحض لكل ما تقولينه؟

ج- تظل تؤكد عليك أنها على استعداد تام لرعاية الطفل إذا ما أردتِ وزوجك العودة للعمل بعد ولادة الطفل، علاوة على ذلك فهي تقضي وقتاً أطول بمنزلك مقارنة بالوقت الذي تقضيه بمنزلها، ولا تستطيع أن تمنع نفسها من المجيء كلما ذهبتِ إلى طبيب النساء، كما أنها تود أن تكون موجودة لدى وضعك لطفلك؟

د- إذا التمست رأيها، توضح لك المزايا والمساوئ وخلاف ذلك، فهي تعتقد أن القرار يرجع إليك، ومع ذلك فأنت توقنين بأنه يمكنك الاعتماد عليها مهما كان قرارك؟

5 - وُلد طفلك وما زلت تحاولين التكيّف مع الموقف الجديد.. ماذا تفعل حماتك؟

أ- تُناكدك بسبب كل ما تفعلينه وفي مواقف محتدمة تشكو منك، ويصل بها الأمر أيضاً إلى إهانتك، وبمجرد معرفة زوجك بالأمر تنكر متهمة إياك بأنك تودين أن توقعي بينها وبين ابنها؟

ب- لا تكف عن السؤال عن حفيدها، وتستمر في إسداء النصائح إليك في ما يتعلق بأول أسبوعين بعد الوضع، وتؤكد طوال الوقت على كم الأشياء التي يمكنك القيام بها في هذه المرحلة المهمة، وتقص عليك قصة لكل موقف محتمل؟

ج- تتصل بك يومياً لتطمئن على صحتك وصحة الطفل، ولكي تستفسر عن أفضل موعد يمكنها فيه زيارة حفيدها ثانية، وعندما تحضر عادة ما تبقى مدة أطول من اللازم، لأنها لا تستطيع الانفصال عن حفيدها، كما أنها تودّ أن تعرف كافة تفاصيل الولادة؟

د- تحب أن تعرج عليكما، شريطة أن تكون مدعوة، وتتأكد دائماً من أنه لا غضاضة في حضورها، وعادة ما تأتي محملة بهدية وتمد لك يد العون كلما خرجت الأمور عن سيطرتك؟

 

النتيجة

والآن، احسبي عدد مرات اختيارك للإجابة (أ) و(ب) و(ج) و(د).

- إذا كان معظم إجاباتك (أ): أنت لا تتمتعين بحياة سهلة، فحماتك متسلطة، وهي دائماً ما تحقق مآربها، والجميع يفسحون لها الطريق طلباً للسلام والهدوء.. هي حساسة جداً تجاه أي معارضة، وتعتقد أنها أعلم الناس بصالح ابنها (زوجك)، وبالتالي لا تتوارى في ما يتعلق بإملاء ما يجب عليك تغييره، ولا تكف عن النقد والتعبير عن استيائها، وهذا النوع من الحموات يصعب التعامل معه، إذ إنها تشعر على الفور بالظلم إذا ما بدرت منك أي علامة على معارضتك إياها، والواضح أنها تنظر إلى شريكة حياة ابنها كعدو، وبسبب خوفها من فقدان ابنها، ستحاول الدفاع عن مكانتها بشراسة.

* نصيحة: يجب عدم تحري الحرص في تعاملك معها وحسب، بل يجب أيضاً أن تصبري صبراً جميلاً، لأنه سيصعب عليك أن تحافظي على علاقة هادئة معها دائماً.

- إذا كان معظم إجاباتك (ب): نية حماتك حسنة، وعادة ما تتعامل معك بأدب وكرم، إلا أنها أيضاً مسيطرة، وتتدخل في حياتك أكثر من اللازم في رأيك، فهي تعلم كل شيء وتعلق على كل شيء، متزمتة أخلاقياً، على الرغم من أنها تسدي نصائحها دائماً بنبرة ودودة.

* نصيحة: حماتك لا تعتبرك عدوة من وجهة نظرها، لكنها تبحث عن الأفضل لابنها، لذا يمكنك الانسجام مع هذا النوع من الحموات، مادمت تسمحين لها بتحقيق بغيتها.

- إذا كان معظم إجاباتك (ج): حماتك امرأة حنونة وودودة، وتكاد تكون مثالية، ولا يسعك سوى الإعجاب بها، فهي تعامل أصدقاء وشركاء حياة أبنائها كما لو كانوا جزءاً من العائلة، تتعامل بشكل طيب مع كل من حولها وتتوقع كل رغباتك ورغبات زوجك، وإذا ما كنت في حاجة للمساعدة فهي دائماً ما تقدم يد العون، تربط بينها وبين أبنائها علاقة حميمية قوية تجعلها تتعامل معهم كما لو كانت صديقاً حميماً.

* نصيحة: تُفصح لك حماتك عن أمور شديدة الخصوصية، وتتوقع منك المثل وإطلاعها على أدق تفاصيل علاقتك بشريك حياتك، فاحذري من الوقوع في ذلك، وعوّديها على أن تحافظ على مسافة صحية لأجل علاقتك.

- إذا كان معظم إجاباتك (د): تهانينا لك، فمن الواضح أن لديك أفضل حماة في العالم، فهي عطوفة وبسيطة وصريحة، وودودة دون غموض، وقد وقع حب كل منكما في قلب الآخر من أول لحظة، ويمكنكما الحديث حول أي شيء، كما يمكنك إقامة علاقة صداقة معها، وأحياناً تشعرين بالقرب منها ولكن ليس إلى حد التقيد.

* نصيحة: حماتك تحترم خصوصيتك، وهي التي تضع حدوداً من تلقاء ذاتها، تاركة أبناءها يعيشون حياتهم الخاصة بكل تبعاتها، فاستفيدي من ذلك، كونه يعزز من العلاقة الودودة الهادئة بينكما، والقائمة على الاحترام المتبادل.